تحوّلت النجمة العالمية أنجلينا جولي في الأيام الأخيرة إلى مادّة دسمة في مختلف الصحف والمواقع الإلكترونية، بسبب نحافتها المفرطة، التي باتت تشكل خطراً على حياتها وصحتها.

وكشفت مصادر عالمية عن أن جولي البالغة من العمر 40 عاماً فقدت 35 كلغ من وزنها؛ الأمر الذي أدّى إلى تدهور حالتها الصحية ودخولها المستشفى.

وتساءلت وسائل الإعلام عمّا إذا كان مرض السرطان، أو أيّ مرض آخر لا تريد الكشف عنه، قد تسبب في هذا الانخفاض الخطير في وزنها.

وقال الأطباء إنّ هناك سببين رئيسيين يمكن أن يسبّبا بلوغها وزن طفلة في سنّ السابعة، وهما مرض خطير ما، أو جرح نفسي وإجهاد.

وقالت الطبيبة الروسية مارينا أبلينايفا إنّ الذين يفقدون الشهية والوزن، ينصحهم الأطباء بزيادة أوزانهم في مستشفيات خاصّة، أو تحت رقابة صارمة من جانب أطباء مختصين، لأنّ استمرار الحال كما هو عليه، يمكن أن يؤدي إلى أمراض في البنكرياس، أو معاناتهم من مشاكل في الجهاز الحركي.

وأضافت الطبيبة أنّ بلوغ هذا الوزن الخطير وفقدان كتلة العضلات التي تحافظ على توازن الجسم، والعمود الفقري، يمكن أن يؤثر سلباً في أعضاء الجسم الداخلية.

وفي هذا الإطار، ذكر موقع inquisitor أنّ علاقة جولي وزوجها الممثل العالمي براد بيت تدهورت بسبب مرضها، ومن الممكن أن يصلا إلى الطلاق، إذا لم تتجاوب جولي معه ومع نصائح الأطباء.

(سيدتي)