غرّدت الاعلامية مي شدياق عبر حسابعا على "تويتر" منتقدة فريق "14 آذار" وقالت:   وقعت الواقعة ولم يعد بالامكان التراجع على كلّ الجبهات. بكلّ حسرة وقلب أدماه الوجع، لا بُدّ من قول الأمور على فظاظتها:   هل لدى "14 آذار" القدرة على التصدّي لمشروع حزب الله وهي متضعضعة ومنهكة ومصطدمة ببعضها البعض،وأكبر إنجازاتها عبارة عن قرارات كيدية بحقّ بعضها!  

لن يفيدنا بعد اليوم لا طائف ولا دوحة ولا طاولة حوار مهترئة. وضع البلد على كفّ عفريت والحبوب المهدّئة فقدت مفعولها... الآتي أعظم!   حزب لله متهم لكن لن يقبل أن تحملّه الحكومة مسؤولية المواقف ضدّ السعودية والخليج،هو ينتظر قطف ثمار مشاركته في حرب سوريا وليس في وارد الانسحاب.

ومهما تنكّر نصرالله، كلنّا بتنا نعرف أنّ حزب الله في موقع هجومي يتحيّن الفرصة لكي يضع يده على البلد ويفرض مؤتمراً تأسيسياً يطيح بالطائف...