على إثر الفضيحة التي اندلعت داخل أسوار فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بعد تصريحات ظهيره الأيمن الإيفواري سيرج أوريي، التي أهان فيها مدربه وزملاءه في الفريق، عرضت صحيفة لوفيغارو الفرنسية 5 من أشهر المناوشات التي وقعت بين نجوم الكرة ومدربيهم في السنوات الأخيرة.

 

وأشارت الصحيفة، في تقريرها إلى الخلاف الذي حصل بين المهاجم الفرنسي نيكولا أنيلكا، ومدربه الفرنسي ريموند دومينيك، في 19 حزيران 2010، خلال كأس العالم، حيث توجه نيكولا أنيلكا بعبارات مهينة لمدربه، في استراحة ما بين الشوطين خلال مباراة فرنسيا والمكسيك، بعد أن وجه له المدرب بعض اللوم على طريقة لعبه، وتطور النقاش إلى خلاف بينهما، انتهى بقرار المدرب الفرنسي طرد اللاعب وتعويضه بزميله أندري بيار جينياك.

 

كما تحدثت الصحيفة حول الخلاف بين المهاجم إريك كونتونا والمدرب هنري ميشال، حيث إن كونتونا كان معروفا بحدة طباعه وهو لا يزال في سن الثانية والعشرين، وفي أيلول 1988 كان غاضبا من عدم استدعائه للفريق الأول من قبل المدرب هنري ميشال في مباراة ضد تشيكوسلوفاكيا، وأقدم لاعب أولمبيك مرسيليا على الإدلاء بتصريحات نارية ضد مدربه ووصفه بالحثالة، وإثر ذلك قررت الجامعة الفرنسية لكرة القدم إيقاف كونتونا عن المشاركة في المنتخب الفرنسي لمدة 10 أشهر.

 

كما حصل خلاف في شباط 2003 بين النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام ومدرب فريق مانشستر يونايتد السير أليكس فرغسون، بعد أن انقاد الشياطين الحمر للهزيمة في كأس الرابطة الإنكليزية ضد أرسنال، حيث انتابت المدرب نوبة غضب في حجرات تبديل الملابس، فرمى فردة حذاء في الهواء من شدة غضبه، فأصابت بيكهام في وجهه.

 

وروى بيكهام تلك الحادثة قائلا: "لقد كانت تفصلنا عن بعضنا ثلاثة أو أربعة أمتار، وكان بيننا على الأرض مجموعة من الأحذية، وكان يوبخنا بغضب شديد، وعندما اقتربت منه في تلك اللحظة قام بضربي بالحذاء، فأصابني فوق عيني".

وقد هم بيكهام برد الفعل، ولكن زملاءه منعوه من ذلك، فقال له فرغسون: "ماذا لديك لتقوله؟ اجلس واصمت، لقد خيبت أمل فريقك في أصعب الأوقات". وبعد يوم واحد كانت هذه القصة في كل وسائل الإعلام، وأكدت الضمادة الموجودة على وجه بيكهام صحة تلك الواقعة، وتوجه فرغسون إلى إدارة الفريق، وطلب منهم الاستغناء عن خدمات ديفيد بيكهام، الذي انتقل بعد ذلك إلى فريق ريال مدريد في صيف سنة 2003.

 

كما ذكرت الصحيفة قصة العراك بين اللاعب الإيطالي المتهور ماريو بالوتيلي والمدرب روبرتو مانشيني في كانون الثاني 2013؛ حيث إن بالوتيلي المعروف بكونه لاعبا غريب الأطوار ومزاجي، قام بمهاجمة مدربه روبرتو مانشيني، الذي لامه على تدخله العنيف على زميله خلال حصة تدريب مع فريق مانشستر سيتي، ورد مانشيني الذي غضب كثيرا بشد بالوتيلي من ملابسه، ثم فيما بعد تصالحا، إلا أن ذلك عجل بخروج سوبر ماريو من الفريق.

 

أما الخلاف الخامس الذي ذكرته الصحيفة، فقد وقع بين النجم الكاميروني صامويل إيتو والمدرب البرتغالي جوزي مورينهو، الذي التحق بفريق تشلسي الإنكليزي في سنة 2013، وقد بدأ التوتر بينهما حين ألقى مورينهو مزحة لم يستسغها إيتو، وقال: "لدي مهاجم اسمه إيتو يبلغ من العمر 32 سنة... ومن يدري ربما عمره الحقيقي هو 35 سنة"، وهو ما أثار غضب اللاعب الكاميروني الذي رد بوصف مورينهو بأنه مهرج مثير للسخرية وكاذب.

(لوفيغارو - عربي 21)