على الرغم من سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام الجار إسبانيول في مباراة دربي كتالونيا، وإمكانية فقد الصدارة لصالح أتلتيكو مدريد في حال فوزه على ليفانتي، إلا أن برشلونة ما زال لا يعرف طعم الخسارة على ملعب "كورنيا إل برات" الجديد.  

ومنذ عام 2009 عندما جدد "البلانكي أزول" ملعبه، لم يتذوق البلاوجرانا طعم الخسارة على هذا الملعب محققا أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات، حيث فشل أصحاب الأرض في الفوز على كبير كتالونيا في الليغا منذ سبع سنوات.

  وكان آخر انتصار حققه إسبانيول في شهر شباط عام 2009 عندما استطاع الفريق الذي كان يقوده فنيا الأرجنيتيني ماوريسيو بوتشيتينو الفوز (1-2) على برشلونة في عقر داره وكان يدربه وقتها بيب غوراديولا.  

في المقابل، يعود آخر انتصار لإسبانيول في عقر داره لموسم 2006-2007 ولكنه كان على ملعبه القديم "برشلونة الأولمبي" وانتهى اللقاء بنتيجة (3-1).

  وانتهت أول مباراة دربي على الملعب الجديد، الذي يحمل ايضا مسمى (باور 8) في موسم 2009-2010 بنفس نتيجة مباراة اليوم، التعادل السلبي، في المقابل، استطاع البارسا تحقيق انتصاره الأول على هذا الملعب في موسم 2010-2011 عندما اكتسح أصحاب الأرض بخماسية مقابل هدف.