إنّ الخطابات الحادة والتحريضية بين أقطاب السياسة في لبنان سواء في ٨ اذار أو ١٤ شباط المقصود منها تهييج الشارع وخلق الإحتقان به والهدف من هكذا خطابات هو الهروب من حل الأزمات وإلهاء الناس بالكلام المذهبي وإشغالهم عن المطالبة بحقوقهم المسلوبة من قبل الطغمة الحاكمة التي ينخرها الفساد من رأسها الى اخمص قدمها .

ونقول لهؤلاء إن التحريض لا يبني وطناً وانما تبنى الأوطان بالحوار وتغليب لغة العقل والمصلحة العامة على المصالح الفردية أو الحزبية فعليكم أيّها الساسة أن تراعوا الله في هذا الشعب الذي يموت على اأواب المستشفيات والذي لا يجد ما يسد به جوع أبنائه ولا قدرة عنده على تعليمهم واننا نقول لكم ان كان المقصود إلهاؤنا عن قول كلمتنا ورفضنا لمطامر النفايات التي تريدون تمريرها فإنكم واهمون  فلن يسكتنا شيء عن رفضنا للمطامر فجبال حررت بالدم لا تكون مطامر للنفايات ..

 

المفتي الشيخ عباس زغيب