انهزم نادي أولمبيك مرسيليا أمام جمهوره وفي ملعبه فيلودروم ضد الفريق الصاعد حديثا إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي، نادي أنجيه بهدف مقابل هدفين. وتؤكد هذه الهزيمة الوضعية السيئة التي يمر بها الفريق منذ بداية الموسم. وصعد أنجيه بعد هذا الانتصار إلى المركز الخامس في حين احتل مرسيليا المركز 14 بثماني نقاط.

استمرت بداية اولمبيك مرسيليا السيئة للموسم اليوم الأحد عندما خسر 2-1 بملعبه أمام انجيه الوافد الجديد في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

وتفوق انجيه - الذي لم يفز باستاد فيلودروم منذ 1978 - بفضل هدفي توماس مانجاني من ركلة جزاء ورومان توماس. وقلص ميشي باتشواي الفارق لمرسيليا من ركلة جزاء متأخرة.

وتقدم انجيه بهذا الانتصار للمركز الخامس برصيد 15 نقطة من ثماني مباريات بينما يحتل مرسيليا الذي خسر أربع مباريات المركز 14 ولديه ثماني نقاط.

واستقال مارسيلو بيلسا مدرب مرسيليا بعد المباراة الأولى ولم تتحسن الأمور.
وبعد شغب جماهيري في التعادل 1-1 مع اولمبيك ليون الأسبوع الماضي أغلق المدرجان الشمالي والجنوبي باستاد فيلودروم عقب عقوبة مبدئية من رابطة الدوري الفرنسي.

ومن المتوقع أن يواجه مرسيليا عقوبة أكثر قسوة عندما تتخذ اللجنة التأديبية في رابطة الدوري الفرنسي قرارها النهائي يوم 15 أكتوبر تشرين الأول بعد أن ألقى مشجعو مرسيليا زجاجات على الملعب يوم الأحد الماضي لتتوقف المباراة لمدة 23 دقيقة.

وبدأ انجيه بقوة وشكل فودي دوري تهديدا خطيرا لدفاع مرسيليا.
وفي الدقيقة 37 ارتكب ريمي كابيلا مخالفة ضد ارنولد بوكا موتو داخل المنطقة ونفذ مانجاني بنجاح ركلة الجزاء التي أسفر عنها الخطأ.

وارتفع إيقاع مرسيليا في الشوط الثاني لكن الحارس لودوفيك بوتي تصدى بشكل رائع لمحاولتين من باتشواي وبونا سار.
ونجح الفريق الزائر في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 70 عن طريق توماس الذي حول برأسه إلى الشباك كرة بيلي كيتكوفونفون العرضية من اليسار.

وقلص مرسيليا الفارق قبل 11 دقيقة على النهاية عندما تفوق باتشواي على بوتي من نقطة الجزاء بعد اعاقة لوكاس اوكامبوس داخل المنطقة.
رويترز