يبدو أنّ خبر التحرّش بالنجمة العالمية أنجلينا جولي، من قبل مسؤول سياسي عربي، بدأ يتفاعل عبر مواقع الأخبار والسوشيال ميديا، إذ تلقّت السلطات المحلية شكوى رسمية من منظّمة أجنبية تُعنى بحقوق الإنسان.   وقد تبيّن أنّ المسؤول العربي هو وزير الخارجية الأردني، الذي تردّد أنّه تحرّش بجولي خلال زيارتها كمبعوث لمفوضية شؤون اللاجئين، لمخيّم الزعتري للاجئين السوريين وتفقّدها لأوضاعهم ضمن برنامج متابعة أوضاعهم عن قُرْب.   وجالت جولي على عدد من الفعاليات السياسية الأردنية، في وقتٍ انتشر فيه خبر التحرّش الذي بدأ يتفاعل على الصعيد الدولي، وتردّد أنّ الملك الأردني عاد إلى عمّان لمناقشة الموضوع في وقتٍ لم يصدر فيه أيّ ردّ من جولي أو أيّ بيان من الحكومة الأردنية.   وفي سياق منفصل، تستعدّ جولي للسفر إلى إمارة أبو ظبي، لتلحق بالنجم براد بيت الذي يصل إلى الإمارات مطلع تشرين الاول المقبل، حيث يمكث لفترةٍ طويلة نسبياً، إذ إنّه سيقوم بإنجاز مشاهد فيلمه الجديد War Machine هناك.   ومن المرتقب أن يكون إجمالي نفقات العائلة حوالى 73 ألف درهم في الأسبوع، وقد كشفت مصادر من الشركة المنتجة لصحيفة الـNational أنّ براد يصطحب دائماً عائله معه في السفر، وتعمل الجهة المنتجة على جدولة مواعيد التصوير ليكون بيت مع عائلته معظم الوقت.