قال الفنان السوري مكسيم خليل: "لا أندم على أي تصريح سياسي قلته، والتعبير عن رأيي حق مشروع لي مثلي مثل أي شخص كان، لكن للأسف وصلنا لمرحلة أصبح قول الحق جرأة مع أنّه من الطبيعي لأي شخص أن يقول كلمة حق ضد الظلم".

وأضاف خليل في حديث إذاعي: "نحن ككل السوريين الذين خرجوا من سوريا، انتظرنا أن تستقر الأمور ونعيش الحياة المدنية، ونقول ما نريده بحرية، لكن مع تأخر الضمير والقرارات الدولية والمنظمات الإنسانية لتغيير الواقع السوري وبسبب الظروف غير المناسبة، سعيت أن يعيش أولادي في فرنسا بعيداً عن الدم والتخوين، مع أمنيتي الدائمة لو أنهم يكبرون في بلدي سوريا".

وعن مطالبته للسوريين ولشعوب العالم بوقف القتل بسوريا قال خليل "منذ العام 2011 طالبت بوقف القتل لأن الدم يجرّ دماً والعنف يجرّ عنفاً ومن البداية، كنت أشعر بالخوف على كل سوري ان يخسر حياته أو يخسر ابنه أو عائلته، مقابل شيء داخل ضمن تركيبة صفقات كبيرة جداً أكبر مننا جميعاً".

وأضاف: "أعتقد بعد أربع سنوات أصبح هذا الموضوع واضح للجميع، وكل ما نشاهده في الإعلام عبارة عن كذب ووهم يجعلونا نعيشه وهم في النهاية يحققوا مصالحهم، والمؤسف أن يكون هناك شخص سوري يواكبهم الصفقات ويدخل معهم في هذه العمالة".

وأردف: "كنا نتمنى من أي شخص سوري وتحديداً إذا كان ذو نفوذ أو منصب أن يتعامل مع الموضوع بطريقة مخالفة بحيث يحافظ على سوريا ولا تذهب الأمور في هذا الاتجاه، لأنه في النهاية لا أحد يسأل عن الإنسان السوري إنما يسألوا عن المصالح وعن صورتهم أمام مجتمعاتهم".

(سيدتي)