أعلنت "جبهة النصرة" انها انسحبت من خطوط مواجهة مع تنظيم "داعش" في شمالي محافظة حلب وتركتها لمقاتلين آخرين.  

وفي بيان لها، انتقدت خطة أميركية - تركية لطرد "داعش" من منطقة الحدود السورية التركية، مشيرة الى ان الهدف هو خدمة "أمن تركيا القومي" وليس قتال الرئيس السوري بشار الأسد.  

وشددت على "إنا في جبهة النصرة لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعا لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به بل ولا حتى التنسيق معه".  

وأشارت الى ان "الحكومة التركية والتحالف الذي تقوده واشنطن ضد "داعش" يسعيان إلى "قيادة المعركة وتوجيهها ضمن مصالحهم وأولوياتهم الخاصة"، لافتة الى ان "قرار المعركة الآن لم يكن خيارا استراتيجيا نابعا عن إرادة حرة للفصائل المقاتلة".  

ورأت انه "امام هذا المشهد الحالي لم يكن أمامنا إلا الانسحاب وترك نقاط رباطنا مع الخوارج في الريف الشمالي لحلب ليتولاها أي فصيل مقاتل في هذه المناطق، مع الحفاظ على سائر خطوطنا ضد الخوارج في بادية حماة والقلمون وغيرها والتي لا دخل لها في هذه المعركة".