احتجزت الشرطة التركية 11 شخصا على الاقل بعد ان شابت أعمال عنف احتجاجات مناهضة للحكومة في اسطنبول ومدن أخرى في أعقاب هجوم انتحاري ألقيت مسؤوليته على تنظيم الدولة الاسلامية.

واندلعت الاحتجاجات في أكثر من 10 ضواح في اسطنبول ومدن اخرى جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية بعد التفجير الانتحاري في سروج القريبة من الحدود السورية.

وردد المتظاهرون "الدولة الاسلامية القاتلة واردوغان وحزب العدالة والتنمية متواطئان"، وكانوا يسيرون في طريق محفوف بالمحال التجارية في حي كاديكوي باسطنبول قبل ان تطلق الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه حين رفضوا التفرق.

كما نظمت احتجاجات في العاصمة انقرة حيث حمل المتظاهرون صور من قتلوا في سروج وايضا لافتات لاتحاد الشباب الذي كان عدد كبير من ضحايا الانفجار أعضاء فيه.