رد رئيس "التيار المستقل" نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام ابو جمرة في بيان، على تهديدات رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، بالنزول الى الشارع لدعمه في تحصيل حقوق المسيحيين بالقول: "رجعت حليمة الى عادتها القديمة".

أضاف: "بهذه الغوغائية لا تحصل حقوق المسيحيين، ولا حقوق المسلمين. ولا ولن يبنى الوطن على العونية، ولن يصل الداعي اليها الى الرئاسة، والخيبة تنتظره دون شك، فالناس اليوم غيرهم في الامس، والهدف بالامس غير الهدف العوني اليوم، فشتان بين تحرير الوطن من المحتل السوري ووصول العماد عون الى كرسي الرئاسة بعد السياسة التي اتبعها منذ 2009 والتحركات الانقلابية التي قام بها على 14 آذار والاتهامات التي وجهها لقادتها والتحالفات التي انغمس بها مع شعار "انا او لا احد" و"الصهر او لا احد".

وتابع: "لكل هذا وللكثير غيره نقول ان فشل العماد في الوصول لن يكون فشلا في تحقيق حقوق المسيحيين، ومن سيأتي الى هذين المركزين لن يكون الا مسيحيا مارونيا وقويا. ان الحقوق يا حضرة العماد تحصل بوزراء من رجالات التيار الضليعين باختصاص وزاراتهم، يقترحون المشاريع ويقروها في مجلس الوزراء وتنفذ لكل المناطق ولكل اللبنانيين بعيدا عن الانا، وبنواب من قادة التيار القديرين بعلم الحقوق ينجحون بإصدار القوانين التشريعية لحاجات كل اللبنانين وضمان سلامتهم وتقدمهم في كل لبنان، فالمسيحيون لا يعيشون منفردين في هذا الوطن ولن يعيشوا منفردين مهما صغرت الكانتونات، والمسلمون ايضا".

وأكد ان "لبنان لا يحيا الا بجناحيه، والحقوق تحصل برئيس للجمهورية دبلوماسي سياسي عاقل محنك يعمل بحكم الدستور لتنتظم الدولة ومؤسساتها انطلاقا من مجلس الوزراء حتى آخر مؤسسة. ان البهورات الغوغائية، عرفناها وخبرناها وعشناها مع حضرة الجنرال في صيدا وعاليه وسوق الغرب والمرافىء والنقاش والقليعات وبيروت واليرزة وبعبدا وفي الوزارات التي تسلمها ويكفي القول ان الفشل فيها كان ذريعا".

وختم: "اليوم نقول وننصح بأن الوقت والظرف في المحيط وفي لبنان لا يفسح لمثل تلك العنتريات بالوصول الى ما يبتغيه أصحابها، انما هي ستكون سبب نهايتهم، لذلك يبقى الاسلم لهم بالاسراع الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس مستقل مقبول من 8 و14 يعمل لكل لبنان".