أفاد موقع بلجيكي أن الكبتاغون متفشي بين مقاتلي تنظيم "داعش"، وأصبح أفضل حليف لهم في سوريا وذلك لأنه من خلال استخدامه يمكن نسيان كل شيء كالألم، والخوف، والتعب. وفي مقابلة على تلفزيون "ARTE"، أكد أحد مهربي الكبتاغون أنه يعطي القوة في القتال، فيسير المقاتل دون أن يعرف الخوف، ويستخدم المقاتلون الكبتاغون للسهر والسيطرة على أعصابهم وزيادة أدائهم الجنسي، معتبراً أن "اليوم، الجميع لا يهتم بالدين". وفي حديث لوكالة "رويترز"، أكد ضابط في شرطة مكافحة المخدرات في حمص، "كنا نضربهم لكنهم لم يشعروا بالألم ومعظمهم كان يضحك عندما كان يتلقى الضرب".