نجحت الدبلومسية الايرانية في استثمار الملف النووي، بطريقة ضمنت حق ايران في التخصيب المطلوب ،وفي ترتيب علاقة مهمة مع الدولة الحاكمة للعالم نتيجة الاخلال في ميزان القوة، وتفرد الولايات المتحدة في السيطرة الكاملة بعد ذهاب الاتحاد السوفياتي أدراج رياح البروستريكا |الغربتشوفية .اذاً صامت ايران وأفطرت على دسم سياسي أراح ارباكها الداخلي على المستوى الشعبي، وضمن للدولة علاقات دولية مميزة مع المجموعة الدولية، وصحح خطأ تاريخي عرض الاقتصاد الايراني الى خلال آثر في بنيىة الاقتصاد الايراني، وأتاح لايران فرصة التعاطي براحة متناهية مع تدخلاتها المباشرة في أكثر من موضوع مأزوم في منطقة أوسطية يتقاسم النفوذ فيها كل من اسرائيل وتركيا والمملكة العربية السعودية وايران، والكل يسعى كي يكون الشرطي الأساسي ودون منازع، أو المالك الحقيقي لقرارات المنطقة ،والفاعل والمؤثر فيها، وذلك من ضمن الهامش الأمريكي المفتوح للاعبي المنطقة .
من هنا يبرز الازعاج الاسرائيلي من الاتفاق الايراني ودول 5+1حول الملف النووي الايراني، والذي أعطى ايران حق التخصيب، وأعطى وكالة الطاقة الذرية حق المراقبة، وجعل من بنود الاتفاق مادة يوظفها الأطراف كل بحسب حاجته ،وتبع السخط الاسرائيلي سخط خليجي تحسس ماتحسسه الاسرائيلي من اتفاق أهميته أنه فتح باباً كبيراً للعلاقات الأمريكية الايرانية، وعطل سبباً رئيساً من أسباب توترات المنطقة .
يبدو أن السخطان الاسرائيلي والخليجي مرتبطان بامكانية توصل الطرفين الأمريكي والايراني الى أفق مفتوح من العلاقات التي قد تطال مناطق حساسة مثل الرقعة السورية، والدور الايراني في منطقة تسيطر فيها ايران على أكثر مما وصفه البعض بالهلال الشيعي .

ما وصفه البعض بالهلال الشيعي .