عملت قيادة الجيش الإسرائيلي على استحداث فرقة عسكرية جديد لتأمين الوضع في منطقة الجولان السوري المحتل وقد اتخذ رئيس الاركان في الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غانتر قرارا بتشكيل وحدة عسكرية جديدة لمنع اختراق خط الفصل بين القوات في الجولان وستضم الفرقة نخبة العسكريين من الفرقة 36 وهي من أكبر فرق الجيش الاسرائيلي وسوف يتولى قيادتها الجنرال اوفيك بوخريس القائد السابق للواء جولاني وتتولى هذه الفرقة المسؤوليات الامنية في المنطقة على الحدود ونقلت صحيفة هآرتس عن الجنرال بني غانتز قوله أن منطقة الجولان تحولت إلى جبهة حقيقية في الفترة الاخيرة بسبب المعارك الدائرة بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة السورية ولذلك فإن على الجيش الاسرائيلي تأمين الوضع على هذه الحدود .
ومن جهة أخرى
اتهم أمس مصدر عسكري اسرائيلي "حزب الله" بجمع معلومات استخبارية عن انتشار قوات الجيش الاسرائيلي في هضبة الجولان ونقلت اذاعة "صوت اسرائيل" عنه ان هذا الامر لا يثير القلق في هذه المرحلة إلا أن إسرائيل تدرك نيات "حزب الله."
في غضون ذلك، أفاد مصدر عسكري اسرائيلي آخر أن إسرائيل عززت قواتها في هضبة الجولان بالجنود والدبابات منذ تهديد الامين العام للحزب حسن نصرالله في ايار الماضي بفتح جبهة جديدة ضد اسرائيل في الهضبة .
 وقال مصدر إسرائيلي «منذ أن هدد نصرالله بتحويل الجولان الى نقطة احتكاك ساخنة، وضعنا وسائل فنية ودبابات أكثر في المنطقة

وحول أسلوب تعامل جيش الإحتلال مع الظاهرة الجديدة في الجولان، قال المصدر الإسرائيلي «لقد تعلمنا الدرس في سيناء. نحن لن ننتظر الهجوم القادم، ونحن نعزز (بناء) السياج الحدودي ونعزز قواتنا ومراصدنا
يشار إلى أن الحدود الإسرائيلية السورية في الجولان المحتل تشهد خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعاً في مستوى التوتر على خلفية انسحاب قسم كبير من قوات «أندوف» المنتشرة في المكان والمسؤولة عن مراقبة الهدنة بين دمشق وتل أبيب. وأعربت إسرائيل في أكثر من مناسبة عن خشيتها من تدهور الأوضاع في الهضبة التي بقيت حدوداً هادئة منذ أربعة عقود. وكانت قذائف مصدرها الجانب السوري سقطت في حوادث متفرقة على الجانب المحتل، وردت إسرائيل على بعضها بشكل موضعي مستهدفة مصدر النيران.
ورأى المصدر العسكري الإسرائيلي أن «شرعية حزب الله في العالم العربي تتدهور على خلفية تورطه في سوريا»، مشيراً إلى أنه إذا زاد الضغط عليهم، فإن بإمكانهم إشعال الحدود
وتأتي هذه الوقائع من الجانب الاسرائيلي وحده في حين لم يصدر عن حزب الله اي موقف جديد سوى ما اطلقه الامين العام للحزب منذ شهر تقريبا وبحسب الاسرائيلي فإن ازدياد الضغط على حزب الله جراء التدخل في الحرب الدائرة في سوريا قد تدفع الحزب لإشعال الحدود السورية مع اسرائيل لتغيير صورة الحزب المتدهورة في العالم العربي منذ انخراط الحزب في القتال إلى جانب النظام السوري , وعلى ضوء ذلك تكثر التساؤلات هل يمكن ان تكون الجولان مسرحا لعمليات عسكرية قريبة ؟؟