بالحقيقة انا اعلن عجزي عن تفسير معنى ضهر المقاومة الا انني ادرك تماما كما يدرك كل اللبنانيين بأن كل ما يريده الحزب من فرض رئيس جديد من محوره ( فرنجية او غيره ) مع يقينه ان هكذا رئيس هو استمرار طبيعي للعهد الجهنمي العوني، مما يعني ان الاولوية عند الحزب ورئيسه المقترح هو ابقاء البلاد والعباد في القعر الذي اوصلنا اليه، وبالتالي فاذا كان اخراج البلد واللبنانيين من الجحيم الذي اوصلنا اليه مرشح الحزب ميشال عون، يسمي طعن بضهر المقاومة فمرحبا مرحبا بهذا الطعن .
 


 
اختصر أمين عام حزب الله مقاربته لمواصفات رئيس الجمهورية المقبول من طرفه بشرط وحيد هو "عدم طعن ضهر المقاومة"، حاول بعده رئيس كتلة الحزب محمد رعد بأن يضيف صفة جديدة هي بأن يكون "رئيس يليق بشعبنا" ! الا ان اضافة رعد هذه لم تكن الا محاولة تجميلية  للمطلب الحقيقي من خلال  زج "الشعب"  بالموضوع،  حتى لا يظهر المطلب على حقيقته بأنه مطلب حزبي ضيق يراعي مصلحة الحزب ولو على حساب مصلحة الناس كما جرت عليه عادة الحزب، 


فلم تكن ولو لمرة واحدة خيارات الحزب وتحالفاته ومن يسعى إلى إيصالهم لمواقع القرار في السلطة خيارات تليق بالشعب والناس وليس آخرهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المسمى من الحزب والممنوح ثقته.

يبقى لا بد هنا من الوقوف مليا على المطلب الاساسي للحزب وتشريحه ولو بعجالة حتى نستطيع ان نفهم  طبيعة الرئيس الذي يعمل الحزب على ايصاله والدور المطلوب منه 

 

فماذا تعني عبارة "ضهر المقاومة" التي يخشى السيد الطعن بها؟! بالاخص في مرحلة ما بعد اتفاقية الترسيم مع اسرائيل الذي يضمن استقرارا طويل الامد على الحدود الجنوبية، كما اكدت كل التصريحات التي رافقت التوقيع على الاتفاق ومن كل الاتجاهات ( اللبنانية والاسرائيلية والاميركية )،  مما يعني ان ما كان يسمى "سلاح المقاومة " هو في حالة موت سريري ولم يعد يشكل عنصر قلق عند اللبنانيين من خلال استعمال الجنوب كورقة تفاوضية على طاولة الملف النووي الايراني.

 

 

بناءا على ما تقدم، يصبح مبررا الآن التساؤل عن معنى ضهر المقاومة ؟! فهل هو يعني معابر التهريب مع سوريا ؟ هل هو يعني ملفات الفساد عند حلفاء الحزب ؟ هل يعني ملف تفجير المرفأ وغزوة عين الرمانة ؟ هل ضهر المقاومة الان هو البقاء على السمسرات والسرقات والفوضى ؟؟ هل ضهر المقاومة هو بقاء المؤسسات الرسمية في حالة الخواء ؟ هل هو البقاء على ارتفاع سعر الدولار ؟ هل ضهر المقاومة الذي يخشى الحزب من طعنه هو عودة الكهرباء مثلا ؟ 

 


بالحقيقة انا اعلن عجزي عن تفسير معنى " ضهر المقاومة " الا انني ادرك تماما كما يدرك كل اللبنانيين بأن كل ما يريده الحزب من فرض رئيس جديد من محوره ( فرنجية او غيره ) مع يقينه ان هكذا رئيس هو استمرار طبيعي للعهد  الجهنمي العوني، مما يعني ان الاولوية عند الحزب ورئيسه المقترح هو ابقاء البلاد والعباد في القعر الذي اوصلنا اليه، وبالتالي فاذا كان اخراج البلد واللبنانيين من الجحيم الذي اوصلنا اليه مرشح الحزب ميشال عون، يسمي " طعن بضهر المقاومة " فمرحبا مرحبا بهذا الطعن .