يتحرك لبنان الرسمي، منذ أشهر على أكثر من مستوى وصعيد، لتفعيل عملية عودة النازحين السوريين إلى بلدهم، التي شهدت جموداً منذ نحو 3 سنوات نتيجة الإجراءات التي فرضها وباء كورونا وانشغال لبنان بأزماته وبتداعيات انفجار مرفأ بيروت.


 

وقال مصدر رسمي لبناني لـ"الشرق الأوسط"، إن "لبنان فعّل العمل على 5 أصعدة لتحريك ملف العودة، أمنياً ودبلوماسياً ومن خلال التنسيق مع دمشق، كما عبّر التصدي لخطط دمج النازحين في المجتمع اللبناني"، متحدثاً عن "خلاف مع المفوضية حول مقاربة الملف وعن انكباب على معالجة المشكلات معها، خصوصاً أنها لم تعطِ الجهات الرسمية المعنية (الداتا) التي بحوزتها بخصوص النازحين"، مضيفاً أن المفوضية "لا تزال غير متجاوبة بملف العودة".