علم موقع mtv أنّ التلميذ غيفارا نوح زعيتر، الذي يخضع لامتحانات الشهادة المتوسّطة الرسميّة، تحدّى المشرفين على الامتحانات في مدرسة متوسطة بعلبك الرسميّة وأدخل معه هاتفه الى غرفة الامتحان وهو يستخدمه للغشّ. كما اختار مقعده بنفسه وهو يتنقّل كما يريد، من دون اي رادع، في ظلّ وجود التفتيش التربوي، كما دخلت والدته الى المركز.

وتشير المعلومات الى أنّ تهديدات طاولت المعلَمين المشرفين كما القوى الأمنيّة حالت دون التعرّض للتلميذ، علماً أنّ مجموعة من المسلّحين رافقت التلميذ الى مركز الامتحان وهي تتواجد على مدخل المدرسة.
وسعت وزارة التربية الى التدقيق في كاميرات المراقبة للتأكد ممّا حصل واتخاذ الإجراء المناسب بحقّ التلميذ، وهو نجل نوح زعيتر الفار من وجه العدالة، ولكن تبيّن أنّه جرى تعطيل الكاميرا عمداً، علماً أنّ مديرة المدرسة من آل زعيتر أيضاً. 
كما يتهرّب رئيس المنطقة التربوية من مسؤوليته وهو لم يقصِ التلميذ فوراً، كما أنّه لم يحضر اليوم بل كلّف شخصاً آخر خوفاً على حياته.
فهل من يوقف هذه المهزلة؟