يتجه تطبيق "إنستغرام" نحو تطبيق أدوات جديدة لفرض سياسات عمرية، في الوقت الذي تزداد فيه المدة التي يقضيها الأطفال أمام شاشات الهواتف، وتحذيرات من تأثير الشبكات الاجتماعية عليهم، حسب موقع Axios الأمريكي.

 

 

Advertisement

وقال موقع "إنستغرام"، إنه سيبدأ من الولايات المتحدة تطبيق قيود تنص على أنه إذا حاول المستخدم تعديل تاريخ ميلاده من أقل من 18 عاماً إلى أكثر من 18 عاماً، فسيتعين عليه إثبات عمره عبر طرق مشدّدة. 

ثلاث طرق مشدّدة ولفت الموقع إلى أن طرقاً ثلاثاً ستجعله يتأكد من عمر المستخدم الحقيقي، من بينها تحميل بطاقات التعريف الخاصة بالمستخدم، والتي تُحذَف في غضون 30 يوماً.

أما الطريقة الثانية، فستكون من خلال تسجيل فيديو سيلفي، تراجعه شركة Yoti، وهي شركة تستخدم تقنية تحليل الوجه لتقدير العمر، ثم تحذف الفيديو. 

بينما الطريقة الثالثة ستكون الطلب من ثلاثة متابعين مشتركين لا تقل أعمارهم عن 18 عاماً على الأقل تأكيد عمر المستخدمين، وهو خيار يسميه إنستغرام الضمان الاجتماعي.

يأتي ذلك بينما يتصارع عمالقة الشبكات الاجتماعية مع سبل التأكد من أعمار زوارهم؛ لتجنب التصادم مع الجهات التنظيمية وإنشاء تجارب أكثر أماناً للأطفال على الإنترنت، حسب موقع "أكسيوس".

وتختبر التطبيقات طرقاً للتحقق من الأعمار تتجاوز مجرد مطالبة المستخدمين بكتابة تاريخ ميلادهم، إضافة إلى تصميم إصدارات منفصلة من خدماتهم للمستخدمين الأصغر سناً.