أشار المتحدث بإسم القوات الشعبية لجمهورية ​دونيتسك​، إدوارد باسورين، إلى أنه سيتم حل موضوع تحرير ماريوبول، عن طريق المفاوضات، وذلك بهدف تجنب سقوط عدد كبير من الضحايا. عندما تم إعلان ​جمهورية دونيتسك الشعبية​ في عام 2014، كانت ماريوبول التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 450000 نسمة تحت سيطرة هذه الجمهورية، لكن في حزيران من نفس العام، تمكن جيش ​أوكرانيا​ من السيطرة على هذه المدينة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في الجمهورية بعد دونيتسك. وبعد ذلك، أصبحت ضواحي ماريوبول الشرقية واحدة من أكثر بؤر الصراع حدة في شرق أوكرانيا. وأضاف باسورين: "لا نريد أي خسائر بشرية، سيسير هذا الموضوع بصعوبة". ووفقا له، يحتجز عناصر ​الجيش الأوكراني​ المدنيين كرهائن، لأنهم "يخشون أن يتم تحميلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبوها ضد سكان دونباس وضد أوكرانيا". وتابع: "ستكون عملية تفاوض، وسنحاول إقناعهم بإلقاء أسلحتهم. ولا ينبغي أن يتحمل المدنيون الذين يعيشون هناك، عبء جرائم الجيش الأوكراني".