كثير من السيدات يفاجئن بحمل غير مخطط له، تتعارض هذه الفكرة مع رغبتنا كبشر في التحكم بكل شيء في حياتنا، لذلك من الممكن أن تتعرض الأم للغضب أو الخوف الشديد، وربما تشعر بالذنب لأنها في قرارة نفسها ترفض هذا الطفل، حتى لو كان هذا الرفض في البداية فقط.

 
لكن الحمل غير المخطط له يحمل أوجه أخرى تدفعكِ للفرح به، وليس الرضى فحسب. إذا كنتِ تنتظرين مولود غير مخطط له، فهناك أسباب تدفعكِ للفرح به، تعرفي إليها من خلال السطور التالية.
 
1- الله لا يفعل شيئاً خاطئاً
نحن نقضي وقتاً طويلاً في التخطيط لحياتنا، بينما يكون لله خططاً أخرى، قد لا نفهمها في البداية، ولكنها دائماً تكون المسار الصحيح والأفضل لحياتنا.
قد تشعرين بالخوف أو التوتر بسبب الطفل الجديد الذي سينضم لأسرتك دون تخطيط مسبق، ولكن تأكدي أن كل طفل ستنجبينه سيكون له دور مهم في حياتك ودور مؤثر في العالم، سواء كنتِ تخططين لإنجابه أم لا.

 
2- ستعلمين وتربين طفلين في وقت واحد
قد يؤدي إنجاب طفل مفاجئ إلى إنجاب طفلين متقاربين في العمر، وبالتالي تصبح مهمة تعليم وتدريب الطفل الأصغر سهلة، حيث تعلمين وتدربين وتربين الطفلين معاً، بل إن الطفل الأصغر سيتعلم بسهولة أكبر لأنه يريد مواكبة أخيه الأكبر.
 
3- تصبحين أكثر ثقة بقدراتك كأم
نعم ستكونين في خضم مسؤوليات الأمومة، ولكنكِ ستتمكنين من إنشاء روتين يساعدك على التكيّف مع رعاية أكثر من طفل، مع الحفاظ على رعايتك الذاتية، ما يجعلكِ أكثر ثقة بقدراتك كأم.
 
4- تحصلين على فرصة للنضج وتعزيز إيمانك
المفاجآت التي تكسر خططك، تصيبك بالارتباك، ولكنها تكون فرصة للنضج والمرونة، وتعزز إيمانك بالله، فسوف تدركين مع الوقت أن التوقيت الذي اختاره الله ليرزقك بطفلك، هو التوقيت المثالي، ما يجعلكِ أكثر إيماناً وثقة بالله.