كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ«الجمهورية» انّ التوتّرات السياسيّة ليست محصورة فقط بالمواقع الرئاسية، بل هي آخذة في التفاعل على كل الخطوط السياسية تقريباً، لا سيما على خط حركة «امل» والتيار الوطني الحر، وكذلك بين التيار و«حزب الله»، ونفت المصادر وجود اي وساطات لإعادة جسر العلاقة بين «أمل» و«التيار» حيث بلغت الامور بينهما حدوداً عالية من التوتر، فيما اشارت الى ما سمّتها «جروحاً» عميقة في العلاقة بين التيار و«حزب الله»، تفاقمت مع تصعيد الموقف السياسي ضد الحزب الذي جاءه رئيس التيار جبران باسيل وحمّل فيه الثنائي الشيعي المسؤولية المباشرة عن تعطيل قبول المجلس الدستوري للطعن الانتخابي الذي قدمه تكتل لبنان القوي ببعض تعديلات القانون الانتخابي.

ad

واشارت المعلومات الى انه بالتوازي مع المواقف الهجومية التي يُبديها نواب وكوادر التيار الوطني الحر ضد «حزب الله»، فإنّ التواصل لم يتوقف بين الجانبين بعيداً عن الاضواء، وجاءت مناسبة عيد الميلاد لتحرّك اتصالات ومعايدات في هذا الاطار، اما في الموضوع السياسي فلا شيء عميقاً حتى الآن.

 

الى ذلك، ووسط ما حُكي عن وساطات في الآونة الأخيرة، لفت بالأمس نَفي المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الكلام عن حصول تواصل مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في وساطة مع احدى الرئاسات بُعَيد صدور القرار في المجلس الدستوري.


وأكد ابراهيم، رداً على سؤال خلال جولة قام بها على أقسام مركز أمن عام المفتش أول الشهيد عبد الكريم حدرج الاقليمي الذي افتتحه في الغبيري امس، أن «هذه المعلومة غير صحيحة. حصل هذا الموضوع وكنت خارج لبنان».


وعما إذا كان له دور جديد أو وساطة جديدة، قال: «أنا أهتمّ بالأمن العام والدليل اننا هنا اليوم. وفي السياسة يجب ان يكون هناك تواصل مباشر بين الافرقاء ولا أعتقد ان هناك أي وساطة مطروحة في الوقت الراهن».