بعد انتظار دام 6 سنوات، أدينَ الفرنسي كريم بنزيمة، هدّاف ريال مدريد الإسباني، أمس بالتواطؤ في محاولة ابتزاز زميله السابق في المنتخب ماتيو فالبوينا بشريط جنسي، وحُكِمَ عليه بالسجن سنة واحدة مع وقف التنفيذ وغرامة بقيمة 75 ألف يورو.

ad

وأعلنت محكمة فرساي، إنّ «بنزيمة تورّطَ شخصياً بحِيَل وأكاذيب لإقناع زميله بالرضوخ للابتزاز»، مضيفةً أنّه لم يُظهِر «أية نية حسنة تجاه فالبوينا، بل خلاف ذلك»، إذ تصرّف «بشكل مثير وبعض الابتهاج».

وأعلن محامو اللاعب فوراً استئناف موكّلهم الحكم الذي صدرَ ضدّ 4 متهمين، تتراوح بين 18 شهراً مع وقف التنفيذ وصولاً إلى السجن سنتَين ونصف السنة.

وحُكم على أكسيل أنغو الذي أوكل إليه فالبيونا هاتفه بالسجن النافذ سنتَين، لأنّه وجد الفيديو واحتفظ به لاستخدامه لاحقاً. أمّا شريكه مصطفى زواوي الذي يُعتبَر صلة الوصل في هذه القضية، فحُكم عليه بالسجن النافذ سنتَين ونصف السنة.

 

بينما حُكِم على الوسيط يونس حواس الذي اتصل بفالبوينا ليخبره عن الشريط الجنسي، بالسجن 18 شهراً مع وقف التنفيذ. وأخيراً، حُكم على كريم زيناتي، صديق الطفولة لبنزيمة، بالسجن النافذ 15 شهراً.

ولم يتواجد أي من المحكومين خلال قراءة الحكم، وأُصدرت مذكرة توقيف بحق زواوي.

ad

وجاء الحكم على بنزيمة أقسى من عقوبة السجن 10 أشهر التي طلبتها النيابة العامة، لكنّ فريق الدفاع أوضح أنّ بنزيمة سيكون حاضراً في المحاكمة التالية لأنّه «مصدوم من الحُكم القاسي، غير العادل ومن دون أي دليل».

ولا يُتوقع أن يؤدي الحكم إلى ايقاف مسيرته الكروية، إذ أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لو غريت أنّ بمقدوره مواصلة اللعب مع المنتخب، كما عبّر ناديه الإسباني عن دعمه.