أصدرت "جمعية أهالي ​ضحايا​ إنفجار ​مرفأ بيروت​" و"مجموعة لجان ذوي الشهداء والضحايا والجرحى"، البيان الآتي:


"نحن أهالي أكثر من مئتي شهيد وضحية وآلاف المصابين ومئات آلاف من المتضررين، وضعنا ثقتنا ب​المحقق العدلي​ القاضي ​طارق البيطار​، ومن ضمننا السيد إبراهيم حطيط الذي كان خطابه على الدوام يصب بهذا الاتجاه. إنما يبدو أن ظروفا مستجدة أدت به إلى إصدار بيانه الأخير المستغرب باسم عوائل الضحايا، علما أن هذا الموقف لا يمثلهم ولا يمثلنا أبدا.
وما زلنا نحن، أهالي وذوي الضحايا كما الجرحى، ثابتين على مواقفنا السابقة في ما يخص الثقة التي أوليناها للقاضي البيطار لتولي ال​تحقيق​ بالقضية. ونؤكد هنا أن قضيتنا أعلى وأسمى من زجها في التجاذبات السياسية و​الطائفية​ والسلطوية. ونشدد مجددا على ضرورة امتثال كافة المطلوبين إلى العدالة أمام التحقيق.
ونجدد الوعد أن دماء أهلنا وأولادنا وأخوتنا وجرحانا لن تذهب سدى، وسنقوم بكل الخطوات الرامية إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، واقفين سدا منيعا ضد أي تدخلات في عمل القضاء".