لو لم يكن معالي الوزير السابق وئام وهاب(بهذا اللقب يُخاطب وهاب على الشاشات اللبنانية) ممّن يمتهنون السياسة كمهنة الدعارة، لما تجرّأ على الطلب من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية تحديد هوية البلد، حتى إذا ما استقرّ الأمر على كونه بلد دعارة، فيقتضي الحال استقدام "الداعرات" الجميلات من بلدان روسيا وأوكرانيا بعشرات الآلاف، وبما أنّ القاصي والداني يعلم علم اليقين أن وهاب كذّابٌ أشر، فالواجب يفرض علينا عدم تصديق "خبريته " كلها عن اكتفاء الرئيس عون بالضحك على سماع "طرفته" السمجة السخيفة والمُبتذلة كهيئته ومنطقه.

 

 

إقرأ أيضا : ميقاتي عند اللبنانيين بين منزلتين: التّكريم أو الإهانة.

 

 

مع كامل الاحترام والتقدير للشعبين الروسي والأوكراني، وخاصةً الجنس اللطيف منهم، واللاتي يعملن بشرفٍ وكدٍّ وجهد في تنمية بلادهن التي تنعم بالماء والكهرباء والدواء والطحين والوقود، والأمن والأمان، بخلاف ما هي عليه دولة وئام وهاب "المقاوِمة والممانِعة"، والتي أصبحت أقرب ما تكون إلى جهنم "الحقيقية"، ذلك أنّ جهنم "الآخرة" لم يُعاينها أحدٌ حتى اليوم.

 

يبقى الأغرب من كلّ ذلك، كيف خرجت تشكيلة حكومة ميقاتي العجيبة والمُخزية، ولم "يُزيّنها" مرتزقٌ مأجور كمعالي الوزير السابق وئام وهاب.