اما الكلام عن ما سوف تنتجه هذه الحكومة فيمكن اختصاره ببساطة انها حكومة استكمال الانهيار، فحكومة يمسك بناصيتها حزب الله هي حكومة لا يمكن ان تنتج الا المزيد من الفقر، يبقى ان الاجواء التي يحاول اعلام الحزب إشاعتها عن صفقة من هنا وتوافقات دولية من هناك انما تذكرنا بنفس الاجواء التي اشيعت بعيد تشكيل حكومة دياب وما قيل يومها عن تفاهمات اميركية ايرانية عقدت في عمان، وما قيل ايضا عن رضى اميركي بكون دياب يحمل الجنسية الاميركية ويدرّس في الجامعة الاميركية ليتبن بعد ذلك ان كل هذا الهراء واساليب التضليل الساذجة لا تسمن ولا تغني عن مساعدات.
 

وكأن حزب الله لم يتعلم شيئا من خطيئة حكومة حسان دياب سيئة الصيت، وما جرّته على البلاد والعباد من مصائب وويلات حتى نراه الان يعاود الكرة مرة جديدة مع حكومة الميقاتي، مستفيدا من جشع قوم وانتهازية آخرين وفساد فاسدين.

 

  حكومة الميقاتي هي نسخة طبق الاصل عن سابقتها ولكن بوجوه واسماء مختلفة، وان كانت اكثر وضوحا هذه المرة، فإن كان حاول الحزب مع حكومة حسان دياب الاختباء خلف قناع "التكنوقراط" بسبب هيجان الشارع يومها ومن اجل امتصاص نقمة الجماهير في الساحات والميادين، الا ان الحزب قد نجح نجاحا باهرا بتنفيس غضب الجماهير، بالقمع والحديد والنار مرة، وبالكثير من الشائعات والاكاذيب والافتراءات مرات عديدة، ونجح بعد مضي اكثر من سنة على استقالة حكومة حسان دياب، وافتعال فراغ حكومي زاد من فقر الناس وتجويعها وجعل جل هم المواطن المسكين الركض اليومي لتأمين ابسط وسائل العيش من بنزين وخبز ودواء ( ولعل هذا السبب الوحيد خلف التأخير بالتأليف ) واستطاع بذلك تطويع الناس وجعلها تعتقد زورا بأن اي تشكيل للحكومة هو افضل من الفراغ المزعوم.

 

 

من زاوية سياسية فإن الحكومة بالكامل هي من نصيب حزب الله، والحديث عن محاصصة وتوزيع حقائب في ظل الحزب المهيمن على الجميع هو حديث تافه لا معنى له، اذ ماذا تعني حصة ارسلان او جبران او بري او ميقاتي ... والطفل في لبنان يعلم ان كل هؤلاء انما يعيشون ويتنفسون ويعملون وفق رغبات الحزب وينفذون اوامره بدون تردد.

 

 

اقرأ أيضا : ماذا فعل جبران باسيل في دمشق؟

 

 

 

اما الكلام عن ما سوف تنتجه هذه الحكومة فيمكن اختصاره ببساطة انها حكومة استكمال الانهيار، فحكومة يمسك بناصيتها حزب الله هي حكومة لا يمكن ان تنتج الا المزيد من الفقر، يبقى ان الاجواء التي يحاول اعلام الحزب إشاعتها عن صفقة من هنا وتوافقات دولية من هناك انما تذكرنا بنفس الاجواء التي اشيعت بعيد تشكيل حكومة دياب وما قيل يومها عن تفاهمات اميركية ايرانية عقدت في عمان، وما قيل ايضا عن رضى اميركي بكون دياب يحمل الجنسية الاميركية ويدرّس في الجامعة الاميركية ليتبن بعد ذلك ان كل هذا الهراء واساليب التضليل الساذجة لا تسمن ولا تغني عن مساعدات.

 

 

للاسف حزب الله يعيد الكرة مرة جديدة، غير آبه البتة بآلام الناس ومعاناتها، وان حل الازمات المستعصية لا يمكن ان يكون من خلال بوالين اعلامية وإطلالات تلفزيونية هملونية تخبر عن باخرة مازوت من هنا او خطة زراعية سخيفة من هناك . اعان الله لبنان واللبنانيين.