ارتفع، عشيّة الذكرى السنوية الأولى لتفجير مرفأ ​بيروت​، نصب تذكاري عبارة عن مجسم حديدي حاملًا شعار "مارد من رماد"، في حفل أُقيم داخل ​مرفأ بيروت​.

ولفت ممثّل أهالي الشهداء والضحايا نزيه العضم، في كلمة له، إلى أنّ "من قلب مفجوع، يريدوننا أن ننسى وكيف لنا أن ننسى؟ وكأنّما حصل قد حلّ بلاد غريب عنهم، دولة تتجاهل أبناءها. ما حصل في 4 آب كان جريمة السكوت عن الجريمة، واليوم نقول للقضاء استيقظ فروح الحقيقة والعدالة تنادي ولينل المجرمون جزاهم".

أمّا نقيب المقاولين ​مارون الحلو​، فأشار إلى "أنّنا نلتقي لنخلّد الشهداء ونزرع الأمل بالعدالة والحقيقة، ولأنّنا لن ننسى شهداءنا. نحن هنا لنعلن للعالم إنّنا شعب لا يموت، شعب يحبّ الحياة. بيروت ستبقى عصيّة على الموت، وأسطورة طائر الفينيق هي حقيقة نعيشها في ​لبنان​ دائما".

مع الإشارة إلى أنّه تمّ رفع المجسّم في قلب المنشآت المدمّرة، وهو الأوّل من نوعه، بارتفاع 25 مترًا وبوزن ثلاثين طنًّا، من قطع الحديد الّتي جُمعت مكوّناتها الصلبة من بقايا عنابر المرفأ المدمّرة، للتعبير عن استمراريّة الحياة والإرادة الصلبة في البقاء.