واقعة مأساوية شهدتها إحدى قرى محافظة القليوبية شمال مصر، غدت حديث مواقع التواصل الاجتماعي بسبب فظاعتها، مخلفة غضباً عارماً.

فقد قام أب بتقييد ابنه الصغير ووضع العسل على جسده ثم تركه فريسة للحشرات، وذلك بحجة تأديبه وانتقاما من والدته.


 
وتلقت أجهزة الأمن المصرية بلاغا من وليد مصطفى، مسؤول حقوق الإنسان بالتحالف المدني لحقوق الإنسان، في القليوبية، بأن سيدة مصرية أكدت قيام زوجها بتقييد ابنه بقطعة خشبية وتعرية جسده ودهنه بالعسل ثم تركه فريسة للحشرات.

فانتقلت وحدة أمنية إلى المكان، وفعلاً تأكدت من صحته، حيث وجدت الطفل في حالة يرثى لها بعدما تجمعت الحشرات على جسده.

هربت الأم
 
أوضح وليد مصطفى مقدم البلاغ، أن الطفل يدعى محمد. د، ويقطن في إحدى القرى التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، ويبلغ من العمر 7 سنوات، كاشفاً أن الأم وبعد إبلاغها الشرطة أخذت الطفل، وهربت إلى قرية أخرى خوفاً من بطش الزوج.

كما نقلت التحقيقات أن الأب معروف بسوء السلوك في المنطقة، واعتاد تعذيب ابنه وتقييده وتركه على سطح المنزل فريسة للنحل والحشرات، فيما تكثف أجهزة الأمن جهودها لضبطه.


أساليب تعذيب كثيرة
بدورها، كشفت الأم أن زوجها يعاملها وابنها بعنف شديد وقسوة مفرطة، واعتاد على ابتكار وسائل تعذيب جديدة لابنه، بينها طريقة العسل، وحرمانه من الطعام والشراب لساعات طويلة رغم عمره الصغير وعدم قدرته على تحمل ذلك.

يشار إلى أنه تم إخطار النيابة التي تولت التحقيق وأمرت بإرسال الطفل للطب الشرعي لبيان حجم الإصابات بجسده.