أصدرت محكمة جنح قسم قنا في مصر، قرارا يقضي بسجن 16 طبيبا لمدة عامين، وغرامة 100 ألف جنيه لكل منهم، بتهمة الإهمال الطبي الذي نتج عنه فقدان بصر الطفلة "تسبيح" مدى الحياة.
وفي تفاصيل الواقعة، أشارت أنغام جابر، والدة الطفلة، إلى أنها اكتشفت فقدان بصر ابنتها بالصدفة، أثناء قيامها بتشغيل وإطفاء اللمبة.

 

وأوضحت أن الأطباء أهملوا في علاجهم لطفلتها داخل الحضانة، ولم يبلغوها بما حدث، لافتة إلى أن "مأساتها بدأت يوم 20 تموز من عام 2018، عندما تم نقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة بالمحافظة "للوضع"، وبعد ولادتها للتوأم "عمر وتسبيح" تم وضعهما في حضانة المستشفى، ولم تمر أيام وتوفي الطفل، وظلت الطفلة تسبيح أسبوعين بحضانة بذات المستشفى، ونظرًا لتكلفة الحضانة الباهظة، والتي لم تكن في استطاعتها، قررت الأم نقلها لمستشفى قنا العام، وهنا بدأت المشكلة".

 

وعن حيثيات الإصابة بالعمى لفتت الأم إلى أن "رضيعتها ظلت 40 يوما داخل حضانة مستشفى قنا العام، ثم تقرر خروجها، دون إنذارها من الأطباء، بضرورة عرض الطفلة على طبيب عيون لفحص الشبكية، وذلك بسبب إهمال أطباء مستشفى قنا العام".

من جانبه، كشف محامي عائلة الطفلة، عارف أبو الوفا قاسم، فى تصريح لموقع "بوابة الأهرام"، أن "الحكم بالسجن عامين وغرامة 100 ألف جنيه لكل طبيب من المتهمين الـ 16 من مستشفى قنا العام، عادل ومنصف للطفلة تسبيح، بعد تسببهم في إحداث عاهة لها بفقدان بصرها مدى الحياة".
جدير بالذكر أنه يحق للمستشفى بعد صدور هذا الحكم الاستئناف عليه في المحاكم الأعلى للنظر في القضية مرة أخرى.