الرّياضة هي التّعبير عن الحياة والنّشاط والحيويّة، فالإنسان الذي يمارس الرياضة في حياته هو الإنسان الأقدر على التعبير عن روح الحياة التي تتّسم بالحركة والدّيناميكيّة، بل إنّ الإنسان بممارسته للرّياضة يحقّق مقاصد الحياة وأهدافها التي تتطلّب بذل الجهد والنّشاط وقليلون ممن يتخذون الرياضة سلوكا وحياة إلا اولئك المفعمون بالحيوية.

 

  ما زال القطاع الرياضي في لبنان متقدما بالرغم من كل ما يحصل ويعتبر هذا القطاع لكثير من اللبنانيين متنفسا يذهبون إليه للترفيه والتسلية لا سيما مع وجود وجوه رياضية قادرة على التجديد وقادرة على العطاء بإخلاص ومحبة.

اليوم يصعد نجم المدرب الوطني يوسف الجوهري الذي يثبت يوما بعد يوم حضورا أقوى على الساحة الرياضية وهو يتحدى الصعاب فذهب إلى أبعد من مدرب ليصنع فريقا قادرا ليصنع نجوما في الملاعب ليبدع في فن الرياضة على أكثر من صعيد.

 

 

يوسف الجوهري ليس مجرد مدرب وهو الذي يصنع فريقا جماعيا، وليس مجموعة نجوم في فريق حتى لو لم يكن يملك إلا عنصرا أو عنصرين فقط من اللاعبين المؤثرين يظل يحترم قدرات لاعبيه ويوظفها لمصلحة الفريق.

 

 

يوسف الجوهري لا يكابر ولا يغامر، ويلعب على الفرصة الواحدة وإذا تهيأت له يستغلها أحسن استغلال ويسجل وخصوصا إذا كان عنده مهاجم يعرف الطريق إلى المرمى جيدا ويجعل من أنصاف الفرص أهدافا لصالح فريقه ويسجل بأسلوبه الخاص المتعود عليه، حيث يقوم بتطوير هذه الميزة عن طريق تكثيف التدريبات على هذه الميزة التي غالبا ما تحسم مباريات كثيرة ولا يهمه بأي طريقة يسجل الهدف جميل أم غير ذلك المهم عنده هو هز الشباك وتسجيل الهدف لمصلحة فريقه. وهو الذي يكون مرحا قريبا من اللاعبين يعاملهم كأبناء لأصغرهم وكإخوان لأكبرهم، ويخلق فيهم روحاً تغطي كل النقص الفني في اللاعبين.

 

يوسف الجوهري المدرب الوطني المميز الذي أثبت بشكل دائم نجاحه، سواء كمدرب أو لاعب أو حتى كمحاضر وخاصة بشأن المواهب الصاعدة، نكتشف دورين لم يتحدث عنهم الاعلام كثيرا، فيما يخص إمكانياته.

الدور الأول يتمثل في مهام الكشاف، والثاني بالتعاقد مع لاعبين استفاد منهم كل من فريقه والمنتخب الأولمبي.

 

يوسف الجوهري جوهرة كرة القدم اللبنانية والمدربين الوطنيين الناجحين المفعمين بالعمل والمحبة والاحترام.