اعتبر المكتب السياسي لحركة أمل أنه بعد مرور خمسةٍ وعشرين عاماً على مجزرة قانا، ما زال الكيان الاسرائيلي خارج المساءلة والمحاسبة، وهو الذي ضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية بقصفه لمركز قوات الأمم المتحدة في قانا، ويستمر بإعتباره كياناً فوق الشرائع والقوانين التي استقر عليها الإنتظام السياسي الدولي.

 

وأكدت حركة أمل في بيان ، بعد اجتماعها الدوري برئاسة الحاج جميل حايك وحضور الأعضاء، وبعد التداول بالشؤون الداخلية اللبنانية، على أن دماء شهداء قانا يجب أن لا تُنسى لمرور الأيام ولا حقوقهم بالإقتصاص من مجرمي الاسرائيلي تسقط بتقادم الزمن، منبهة إلى ضرورة أن تبقى المجزرة وأخواتها مما ارتكب بحق لبنان هو الفيصل في فهم طبيعة إسرائيل، وأكدت الأمن والسلام الوطنيين لا يُحميا إلا بقوة المقاومة والجيش ووحدة الشعب.

  واعتبرت الحركة أن اليوم، ما زال الوطن يعاني من غياب الإرادة الجديّة لدى المسؤولين المباشرين عن تأليف الحكومة التي صار تشكيلها أكثر اهمية وإلحاحاً من أي وقت مضى بعد تزايد الأزمات وتعقيداتها الإجتماعية والإقتصادية، وإنعكاسها على الإستقرار الداخلي في ظل تراجع، بل تذري مؤسسات الدولة، وتلاشي هيبتها وإستمرار البعض في رفع المطالب والشروط المعطلة التي تُبعدنا عن الوصول إلى حلٍ حقيقي وسريع وفق المبادرة التي أطلقها الأخ الرئيس نبيه بري المستندة إلى الأصول الدستورية والميثاقية، وتؤمن الأرضية الصالحة لقيام حكومة فاعلة تتحمل مسؤولية الإصلاح وترميم الوضعين الاقتصادي والمالي.

 

وجدد المكتب السياسي لحركة أمل تشديده على الإسراع في وضع مشروع قانون متكامل لاستباق ما يمكن أن يحصل من فقدان القدرة على استمرار الدعم للمواد الإستهلاكية الحيوية نتيجة تدهور إحتياطات المصرف المركزي، والحاجة إلى خطط إجتماعية تراعي أوضاع المواطنين عبر البطاقة التمويلية، وترشيد الدعم للوصول إلى الغايات المرجوة منه.

 

وفي الموضوع التربوي، قال:" إن الإرتباك الحاصل يُرسل إشارة سيئة على عدم قدرة معالجة الملفات الحساسة ومنها ملف العام الدراسي الحالي ومصيره"، مجددا رهانه على وعي المواطنين بالإلتزام بإجراءات الوقاية المعتمدة، والإقبال على أخذ اللقاحات من أجل دحر جائحة كورونا.