نفذت جمعيات "صرخة حقوق المودعين" و"اللبنانية للدفاع عن المودعين" و"لجنة حقوق المودعين"، وقفة أمام منزل رئيس "جمعية المصارف" سليم صفير في سن الفيل، تحت عنوان "لما نتحد مننتصر".

 

ووجّه المجتمعون رسالة الى سليم صفير ألقاها علاء خورشيد جاء فيها:

   

"جئنا اليوم للاضاءة على مشكلة المودعين مع المصارف والدولة، أولا بالنسبة الى المصارف عندما اجتمعنا مع جمعية المصارف حاولوا اقناعنا أن المودعين يضيعون البوصلة فالمشكلة هي مع الدولة وليست معهم.

 

اليوم، السؤال الذي يطرح نفسه هل المودعون هم من دينوا الدولة واستفادوا من الفوائد الخيالية أم المصارف؟ وهل المصارف دينت الدولة تحت تهديد السلاح أو تحت الطمع فى الفوائد من العام 90 حتى الآن؟

 

لقد حققت المصارف من دين الدولة أرباحا خيالية، واذا سلمنا جدلا انه وبالفعل مشكلة المودعين، مع الدولة لماذا لا تقوم المصارف برفع دعاوى على هذه الدولة؟ ابلغكم أن لا الدولة مفلسة ولا المصارف مفلسة".

 

وتابع: "إن الكارثة الكبرى في هذه الدولة أن القضاء لا يطبق القوانين التى تحمي المودعين فقط مثل المواد 307 و701، والكارثة أنهم لا يحترمون الدستور أيضا والبند 15 منه.

 

أما بالنسبة الى الدولار فهو لن يتوقف فعليا عن الصعود، لانه وبعملية حسابية صغيرة، هو عرض وطلب وعندما يكثر الطلب ويتوقف العرض من الطبيعي جدا أن يقفز سعر الدولار، والحل بسيط وهو بالرجوع إلى إعطاء المودعين جزءا من دولاراتهم، فعندها فقط يكثر العرض ويقل الطلب وسوف يهبط سعر الدولار، كذلك سوف تبدأ العجلة الاقتصادية بالتحرك".

 

وختم الرسالة بكلمة إلى الزعماء والنواب: "لا تعتقدوا أنكم سوف تكتسبون ثقة شعبكم فان الناس ليسوا بالاغبياء. لا تستطيعون التعامل معهم على الطريقة اللبنانية، فالحل يبدأ من الداخل وليس من الخارج".