صدر عن إدارة مستشفى الرسول الأعظم بياناً حول عمليّة التّلقيح في المستشفى وجاء فيه:

 

"بداية تتوجّه إدارة المستشفى بالشّكر الجزيل لجميع وسائل الإعلام التي واكبت عمليّة التّلقيح في مركزنا،


 
أمّا بالنّسبة للأرقام التّي تمّ تداولها من قبل بعض وسائل الإعلام حول تلقيح أشخاص من خارج المنصة لا بدّ لنامن توضيح الآتي:

في بداية الأسبوع الأول لإطلاق الحملة كان هناك تخوّف وعدم ثقة من قبل النّاس بأخذ اللّقاح خوفا" من حدوث أعراض جانبيّة له، وقد ظهر ذلك عبر شاشات التّلفزة ووسائل التّواصل الإجتماعيّ، وكون مركزنا واحداً من المراكز التّي تمّ اختيارها من قبل وزارة الصّحة عمدنا إلى تجهيزه بأفضل المواصفات العالميّة، مع تدريب فريق متخصّص لإجراء اللّقاحات.

خلال هذه الإجراءات واجهتنا صعوبات كثيرة بالمنصة، حيث كنّا نتابع يوميّاً مع الوزارة وتبين لنا أنّ هناك العديد من الأسماء الموجودة على المنصة لم تحدّد مواعيد لها. وهناك من حدّدت مواعيد لهم ولم يحضروا لأخذ اللقاح، وفي هذه الحالة قد نضطر في نهاية كلّ أسبوع إلى رمي اللّقاحات التي تُحفظ لمدّة محدّدة، ومن ثمّ تصبح منتهية الصّلاحيّة بعد أيام قليلة.

لذلك كان من الضّروريّ إستقبال كبار السن الذين بدأوا يتهافتون إلى مركزنا، والذين تتجاوز أعمارهم 73 عاماً وأكثر. وهم مسجلون على المنصة ناهيك عن تلقيح المستحقين من الكادر الطّبيّ والتّمريضيّ في المستشفى.

لذا إعلاميّاً نحن نأمل من وسائل الإعلام أن تكون مساندة لنا عبر الترويج الإعلاميّ لحث الأشخاص الذين سجلوا أسماءهم على المنصة، وأخذوا مواعيد و لم يحضروا بعد لأخذ اللقاح لأنّهم بهذه الحالة يمنعون أشخاصاً آخرين من كبار السن كانوا ومازالوا يتوجّهون الى مركز التّلقيح ويتمّ الإعتذار منهم، لأنّهم لم يحصلوا على موعد بعد، وفي هذه الحالة قد يصابون بالفيروس. إنّه من الخطأ تسييس اللّقاح ومن الصّواب أن نتكاتف ونتضامن لتخطيّ هذه المرحلة بالأمان، وأن نعتني بكبار السّن في مجتمعنا لأنّهم يستحقون منَا الرّعاية والدّعم صحيّاً ومعنويّاً بدلا" من أذيتهم".

 

وأكدت الادارة أنّ المستشفى ملتزمة بجميع الإجراءات التي تحفظ حقّ المواطنين بتلقّي اللّقاح حسب المنصة المعتمدة من وزارة الصّحة من حيث التّسجيل، وأخذ الموعد والتّدقيق بالمرحلة العمريّة بالإضافة إلى المستحقين من الكوادر الطّبيّة والممرضين والعاملين الصٍحيّين.