إن لم نشعل الثورة اليوم ونحارب كل فاسد ونأخد حقوقنا ونقوم بواجباتنا فعلى لبنان السلام.
 

في كل صباح نستيقظ على خبر جديد جميل وقبيح ان لم يكن اخ او اخت يكون صديق او ان لم يكن صديقا فحتما نحن نعرفه .

 

في كل يوم نخسر نحن اللبنانيين خسارة فادحة ابتداءً من قيمة عملتنا التي باتت لا تساوي شيئا الى قيمة مجتمعنا الذي يتقهقر يوم بعد يوم امام اعيننا ونحن لا نحرك ساكنا ففي كل يوم هناك هجرة عقول نحن بحاجة اليها والخسارة هنا خسارة مجتمع بأكمله وهذا النوع من الخسارات قد لا تعوض لان استرجاع هذه الطاقات والعقول يتطلب وقتا كبيراً لاسترجاعه فإننا خسرنا في سنة واحدة عددا كبيرا من الطاقات الشابة التي تؤمن بوطنها التي لم يؤمن بها بسبب الطبقة الحاكمة، فإن هذه الطاقات التي هاجرت الى بلاد كان اهلها يستقرون ويهاجرون للبنان كي يتعلموا الكلمة والحرف او الى بلاد الغرب.

 

 

 لبنان الذي كان نظامه المصرفي الاحسن في الشرق الاوسط والسياحة فيه لا تشبه اي بلد من ارزه الى بحره وبره ، لبنان درة الشرقين . هل نحن شعب لبنان العظيم ؟  هل نحن شعب المقاومة؟ هل نحن شعب المستقبل ؟ ام أن كل هذه الشعارات كانت اكذوبة مررتها علينا لصوص الدولة والمنتفعين منها.

 اين الشعب من كل ما يحصل هل انتم متنعمون فيما قدموا لكم اللصوص من تعاسة وفقر وضرائب وتخلف وكراهية الاخر .

لا بد ان الشعب اللبناني في سبات عميق قد يستفيق على حين ارتفاع ضريبة من هنا او هناك ولكن قد لا يستفيق على خسارة بلد بأكمله ومجتمع بوسعه، ماذا تنتظرون؟ اولم يحن وقت الثورة من جديد.اولم يحن الوقت لقيام دولة لبنان الحقيقية لا الدولة اللبنانية الحالية الزبائنية.

ان لم نشعل الثورة اليوم ونحارب كل فاسد ونأخد حقوقنا ونقوم بواجباتنا فعلى لبنان السلام