أشار النائب المستقيل ​الياس حنكش​، إلى أنهم يكونون "جبهة مع القوى التغييرية والتي تمثل أكبر حزب هو حزب الشعب ال​لبنان​ي المنتفض على المنظومة السياسية، فتكوين جبهة لمواجهة هذه المنظومة يكون مع شخاص من خارج المنظومة لا من داخلها يتفقون ويضعون المصالح، نحن سنتمكن من مواجهة السلطة الفاشلة بكل الملفات والتي نرى أبهى حللها بالفشل في مكافحة ​كورونا​ والذل الذي يتعرض له الناس في منازلهم".

ولفت حنكش، خلال حديث تلفزيوني، إلى ان "الاستقالىة تأتي كوقفة أخلاقية، والبلد وصل إلى ما هو عليه لأنه لا يوجد أخلاق في العمل السياسي"، موضحاً أنهم لديهم قناعة "أن أكبر حزب هو حزب الناس، والناس لن تصوت للقوى نفسها لأنها تعاني من تخبط في خياراتها، ولا ثقة بخياراتها لأنها وعدت الناس بوعود فارغة، بالتالي هناك أزمة ثقة بين القوى والناس".

كما دعا إلى "تشكيل حكومة إختصاصيين من رئيسها الى أعضائها، تحظى بثقة الشعب والمجتمع الدولي لأن لا قدرة لنا بالإستمرار من دون الدعم الخارجي"، مشدداً على أن "الحل يكمن برفض أي تدخل من كل الدول وإعتماد الحياد الذي هو الوحيد القادر على إنقاذ لبنان".