ظهر في الساعات الماضية انّ العالم حريص على اعادة بناء الدولة في لبنان، وخصوصاً على مستوى المؤسسات بالمواصفات الدستورية الكاملة المطلوبة، حتى انّ شركة «فايزر» رفضت كل المحاولات اللبنانية السابقة لتوفير اللقاحات التي طلبها لبنان من اجل مواجهة جائحة كورونا، مُشترطة توقيع كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال ووزير الصحة، لاعتبار أيّ عقد يمكن ان يوقّع معها صالحاً يوفّر للبنانيين اللقاحات التي طلبتها المراجع المعنية في منتصف شهر شباط، اذا وصلت في الموعد المتوقع.

 

وفي تعليق ساخر قال أحد اعضاء اللجنة الطبية المكلّفة ملف كورونا لـ«الجمهورية» ما مفاده «لا تكرهوا شيئاً لعله خير لنا»، فإنّ حصول لبنان على اللقاحات بعد ان تكون قد جرّبتها أكثر من 100 دولة في العالم قد يكون خيراً للتعاطي معها قياساً على التجارب الدولية التي ستعيشها الدول التي وَفّرتها لشعوبها، والتعلّم من أخطائها والافادة من تجاربها على نوعية الدواء وفاعليته، انطلاقاً من دراسة الحالات التي يمكن ان تثبتها التجارب الدولية.