أصدرت منظمة الشباب التقدمي البيان التالي:

في سابقة خطيرة من نوعها، انتقلت عدوى سطوة النظام البوليسي، الذي أمعن العهد القوي في تطبيقه في البلاد، إلى أمن الجامعات التي باتت تخشى من الحملات الطلابية المطلبية. وفي سابقة أخطر، انتقلت عدوى تفاوت أسعار صرف الدولار الى السياسات المالية للجامعات التي بات بعضها يجعل من الرسالة التعليمية رهينة ويحوّلها الى ربح اقتصادي وسلعة تجارية.


بناءً عليه، تستنكر منظمة الشباب التقدمي الممارسات البوليسية لأمن بعض الجامعات التي حاولت ترهيب أعضاء المنظمة ومنعتهم من استكمال حملتهم المطلبية أمام صروحها وليس حتى في داخلها، لإعلاء الصوت تحذيراً من إقرار الأقساط بالدولار على قيمة سعر المصارف في الفصول المقبلة؛ وكأنّ مهمة تلك الأجهزة ملاحقة حملات الطلاب المطلبية بدلاً من تأمين حمايتهم، وتطالب المنظمة وزارة التربية والتعليم العالي بممارسة مسؤوليتها في هذا الإطار ووضع حد لمثل هذا التجاوز لحقوق الطلاب في ممارسة أي تحرك.

 

 

 

كما وتحذر المنظمة إدارة الجامعات من أي تلاعب أو تذاكٍ من ناحية تعديل قيمة سعر صرف الدولار أو من ناحية رفع قيمة الأقساط، فالطالب غير مسؤول عن تردي الوضع الاقتصادي الامر الذي سيدفع بعشرات الطلاب لترك مقاعدهم الدراسية.

وتدعو المنظمة كل طلاب لبنان إلى ملاقاتها في حملتها وتحركاتها التي انطلقت، والتصدي لأي محاولات لتحويل التعليم إلى تجارة بدلاً من كونه رسالة إنسانية حضارية، فلا يجوز أن يدفع الطلاب والتعليم ضريبة تدهور الوضع الاقتصادي في عهدٍ يفترض أنه العهد القوي.