الحقيقة هي أن الامريكي حفر حفرة لحزب الله ووضع فيها هولوغرام الانتصار عندما رفض على العلن الحريري ورشح السفير نواف سلام ، ما كان من الحزب إلا أن تمسك بالحريري ليقع في فخ عدم التأليف الذي يؤدي وسيؤدي الى دمار الاقتصاد اللبناني و انهيار العملة الوطنية والفقر والعوز.
 

من منا لا يذكر أصبع السيد حسن الذي ارتفع وهدد وتوعد بأن الرئيس سعد الحريري باق باقٍ باقٍ؟ ومن منا لم يسمع قرار  السيد القاضي بعودة الحريري؟ 

 

ها هو الوعد الصادق، الحريري مكلفا رغم أنف أمريكا والدول العربية وكل من تجرأ وثار على هذه الطبقة الفاسدة.

 

 لكن مهلا ، هل عودة الحريري انتصار لمحور طهران على شياطين الداخل والخارج؟

ها نحن اليوم ندخل الشهر الثاني لتكليف المنقذ الذي بعودته سينهار الدولار الأمريكي الكافر ويغلق المطار منعا لتدفق المهاجرين الطامعين الطامحين إلى رغد الحياة اللبنانية ، (على الأقل هكذا صورت لنا هذه العودة) وما زال التأليف أشبه بسراب بعيد يلوح في الأفق أمام أعين رجل تائه في صحراء قاحلة.

 

 لا تأليف و لا أمل ولا حتى إشارة تبشر بقرب فك كربة شعب مات مئة ألف مرة منذ أن قدر له أن يخلق على قطعة الارض هذه المسماة لبنان ، الحقيقة هي أن الامريكي حفر حفرة لحزب الله ووضع فيها هولوغرام الانتصار عندما رفض على  العلن الحريري ورشح السفير نواف سلام ، ما كان من الحزب إلا أن تمسك بالحريري ليقع في فخ عدم التأليف الذي يؤدي وسيؤدي إلى دمار الاقتصاد اللبناني وانهيار العملة الوطنية والفقر والعوز حتى لو حصل.

 

 لطالما كانت هذه هي الخطة ، فمن سيحمل الشعب اللبناني مسؤولية ما حصل ويحصل وسيحصل غير حزب الله؟ أليس الحزب الآمر الناهي؟ ألم يردد أنصار هذا الحزب كما بيئته وعلى مدار سنين طويلة "نحن الدولة ولاك"؟ 

أليست "بندقية المقاومة" هي التي أوصلت الرئيس القوي؟

ألم يصرح قاسم سليماني أن في لبنان ٧٤ نائب لحزب الله ؟ 

 

بلى يا سادة ، أنتم الدولة وأنتم القرار وأنتم المسؤول ... تحملوا المسؤولية.