لا تقتصر آثار التدخين المدمرة على أعضاء وأجهزة الجسم الداخلية، بل تنعكس على المظهر الخارجي وتحديداً على البشرة. فما هي العلاقة بين التدخين والبشرة اذاً؟

 

1- الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد

يحرم التدخين الجلد من امتصاص الاوكسجين بالشكل الكافي، الامر الذي يجعله يبدو شاحباً ومجعّداً، ويصبح بالتالي أكثر ترهّلاً من جلد الشخص غير المدخن. كما أنّ السموم الموجودة في السيجارة تدمّر الكولاجين والايلاستين، وهما نوعا البروتين المسؤولان عن مرونة البشرة وشبابها. بالاضافة الى ذلك، فانّ مواصلة عادة التدخين يمكن أن يولّد تجاعيد كبيرة حول الفم، يسبب الحاجة دائماً الى شدّ الشفاه عند وضع السيجارة في الفم. 

 

2- تباين بلون البشرة

كثيراً ما نرى ألواناً متفاوتة للبشرة عند المدخنين. فنقص الاوكسجين يؤدي إلى خلل في نمو الخلايا الجلدية وظهور فرق في درجة لون البشرة، بالإضافة الى ظهور بقع برتقالية ورمادية. كما أن امتصاص النيكوتين الموجود في السجائر يؤدي الى تلوّن البشرة بلون يحاكي الاصفرار.

 

3- تعب جلد الوجه

تتمتع بشرة الوجه غالباً بتوهّج طبيعي لكن مع التدخين تتحوّل الى جافّة وعديمة الاشراق. ولا ينحصر تأثير التدخين على الجلد في التجاعيد فقط، فالسموم الموجودة في السجائر تؤثر بشكل سلبيّ كبير على نضارة الوجه. ففي دخان السجائر يمكن العثور على اكثر من 4,000 نوع مختلف من المواد الكيميائية التي تجعل الجلد متعباً وشاحباً.

 

4- سرطان الجلد

التدخين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية بنسبة 52%. وهذا النوع من السرطان غالباً ما يصيب منطقة شفاه المدخنين بسبب ضعف المناعة مع التعرض المتكرر لسموم التدخين.