فليحضر نفسه أي ممانع لاستلام رئاسة الحكومة وهذا حق مكتسب للمنتصر وعلى المنهزم الإبتعاد طوعاً و ترك الميدان لحديدان طالما أن الأخسرين أعمالاً هم جماعة غير ممانعة ولا يحق لها أن تتنطح في كل استحاقق لموقع خسرته خسارة غير مشرفة و بات من حق المنتصرين ممارسة انتصارهم الحكومي كي لا يبقى شيء على الإطلاق .
 

لا داعي لإستخدام إسم الجلالة في كل مناسبة لتأكيد الإنتصارات المباركة لمحور الممانعة والمقاومة على الأعداء أجمعين، ولا داعي للخطب المتكررة لتأكيد المؤكد إبتعاداً عن الإستهلاك السلبي ولا داعي لهدر الأموال على وسائل إعلام وعلى ثرثارين آخرين لإقناع من لم يقتنع بالنصر المُبين ما دامت السيطرة تامة وما دام الأتباع والمؤيدون على صراط مستقيم، ولا داعي للتنكيل بالمنكّل من غير الممانعين فلا أحد من اللبنانيين بات مقتنعاً بشخص أو بحزب بعد أن خسرت أحزاب 14آذار نفسها وباتت لقمة مبصوقة أكثر من مرة من فم اللبنانيين ولا داعي للتأبط شراً أو خيراً بالشيخ سعد الحريري أو من يسميه أو من يقترحه من سلته السياسية لا من سلّة الممانعة ووفروا على اللبنانيين كل هذا البؤس السياسي وتحركوا لتشكيل حكومة ممانعة وليكن الرئيس ممانعاً فالطائفة الكريمة لها باع طويل في الممانعة والمقاومة .

 

لا ضير في ذلك ولن تكون حكومة ضيزة اذا ما تشكلت على قدر أهل العزم والمرؤة والنُبُل ممن رفعوا رأس الأمّة عالياً وسط العالم الذي بات أسير ألسنة محلليين جهابذة في علم السياسة بحيث يلكون أميركا كل يوم و يبصقون أوساخها هنا وهناك و حيث تكون حاجة البصق لهذا المحلل أو ذاك ولا يعيرون إنتباهاً أصلاً لأي بلد أوروبي حتى العدو بعد هزائمه المروعة حيث أثخن بالجراح وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ما عاد يحرز لتناوله أو تناوشه من قبل صغار الممانعين من فئة المحلليين لسياسة أبعد من حدود الإقليم .

 

أكثر اللبنانيين ممانعيين وهم على علم و دراية بكل خبريات الإنتصارات المدهشة على محور الشيطان ولكن لا يرون هذه الدهشة في أعينهم لذا يسألون كيف نكون من المنتصرين والبلد مهزوماً ؟ كيف نسقط أميركا ولا نستطيع أن نمسك بيد الدولار ؟ وكيف لا نستطيع تشكيل حكومة ؟ ومن بين ظهرانينا أشاوس يصلحون كي يكونوا رؤساء لحكومة ممانعة وكيف لا نقدر على شيئ لا في العير ولا في النفير من الأمن الغذائي الى الأمن الإجتماعي وكل مرافق الحياة متوقفة وهناك أكثر من وعد ودعوة الى التوقف نهائياً عن أي دور للدولة في سلع المواطنين بعد أن تكون الدولة  قد ألقت بكل احتياطاتها المالية وأفرغت جعبتها وباتت مثل الشعب على باب الله .

 

إقرأ أيضا : الشيوعي ومقاومة الثنائي الشيعي

 

 

هبوا هبّة الرجل الواحد فمن هبّ هبّت الرياح المجنونة واقتلع أميركا من المنطقة و دمر العدو ورماه في بحر النسيان أكثر من مرة بمقدوره أن يهبّ هبّة الأم الرؤوم للزود عن اللبنانيين خاصة و أنّ في صفوفه روّاد وعمالقة في الإقتصاد و السياسة فلو كلفوا عملاقاً واحداً لكفى لبنان شرّ شيطان الدولار فكيف لو استعانوا بصيني أو بروسي ساعتئذ على الأزمة السلام ونصبح فوق خط الفقر و نهزم أميركا أي ما تبقى منها لأننا هزمناها ولكن ثمّة ذيول لذا يتكفل المقص الصيني بذلك فينهي بقايا الولايات المتحدة و يمكن أن يكمل قصه بقص خارطة العالم الأول فلا حاجة له وننتهي بذلك من شروره كافة 

. فليحضر نفسه أي ممانع لاستلام رئاسة الحكومة وهذا حق مكتسب للمنتصر وعلى المنهزم الإبتعاد طوعاً و ترك الميدان لحديدان طالما أن الأخسرين أعمالاً هم جماعة غير ممانعة ولا يحق لها أن تتنطح في كل استحاقق لموقع خسرته خسارة غير مشرفة و بات من حق المنتصرين ممارسة انتصارهم الحكومي كي لا يبقى شيء على الإطلاق .