قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن الكثير من الخبراء الدوليين والإقليميين أعطوا تكهنات متشائمة حول مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و"إسرائيل"، مدعين أن "حزب الله لن يسمح بإجراء مفاوضات حوله".

 


وأوضحت زاخاروفا رداً على سؤال "الميادين"، أن "ما يثلج الصدر أن هذه الادعاءات لم تجد مخرجاً، وأن هذه التكهنات المتشائمة لم تترجم في أرض الواقع".

وأضافت أن كتلة "الوفاء للمقاومة"، عممت الأسبوع الماضي بياناً، أكدت فيه أن "هذه المسألة هي من صلاحيات الدولة اللبنانية وحسب"، مشيرةً إلى أن "موقف حزب الله من مفاوضات ترسيم الحدود هو موقف مسؤول".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن موسكو "تعتبر المفاوضات خطوة في الاتجاه الصحيح"، وإنها "تدعم كل الجهود التي تؤدي إلى تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إذا تقبلتها الأطراف الإقليمية المعنية".

 

يذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة، لترسيم الحدود بين لبنان والجانب الإسرائيلي عقدت، أمس الأربعاء، في مقر الأمم المتحدة في الناقورة جنوب لبنان.

ووصف كلٌ من وزارة الخارجية الأميركية والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة حول ترسيم الحدود البحرية بـ"المثمرة".

وأكدت الرئاسة اللبنانية، في وقت سابق، أن المفاوضات ستكون تقنية بشكل كامل، ولا تحمل أي طابع سياسي قد يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين العدوين.

 

 

وكانت قيادتا حركة أمل وحزب الله أصدرتا بياناً، رفضتا فيه أن يضم الوفد اللبناني إلى مفاوضات ترسيم الحدود الجنوبية شخصيات مدنية.

وقال البيان إن حركة أمل وحزب الله، يعلنان رفضهما الصريح لما حصل، ويعتبران أنه يخرج عن اتفاق الإطار" الذي أعلنه رئيس البرلمان نبيه بري، و"يضر بموقف لبنان ومصلحته".