لقيت إحدى نجمات مواقع التواصل الاجتماعي بالصين حتفها بعد أن أقدم طليقها على غمرها بالبنزين وإحراقها بينما كانت تقوم ببث مباشر عبر صفحتها على تطبيق "دويون".

وأوضحت صحيفة "ديلي ميل" أن الزوج السابق اقتحم منزل طليقته مسلحا بساطور ووعاء ممتلئ بالبنزين قبل أن يهاجمه أفراد عائلتها في منتصف سبتمبر الماضي.

وجراء ذلك الاعتداء أصيبت المدونة، المعروفة باسم لامو ، بحروق في 90 في المائة من جسدها لتعاني من الآلام لأكثر من أسبوعين قبل أن يعلن الأطباء وفاتها مساء الأربعاء..

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الزوج السابق أقدم على فعلته البشعة بسبب رغبته بالانتقام من لامو التي بادرت إلى طلب الطلاق والانفصال عنه جراء تعرضها لعنف منزلي مستمر.

لكن الشرطة التي اعتقلت القاتل لم تؤكد بعد تلك الإدعاءات مشيرة إلى التحقيقات مستمرة لمعرفة سبب مقتل تلك المرأة البالغة من العمر 30 عام ولديها طفلان صغيران.

واشتهرت لامو التي تعيش في محافظة آبا الجبلية بمقاطعة سيتشوان بغرب الصين بالعديد من مقاطع الفيديو، إذ يتابع حسابها أكثر 782 ألف شخص، فيما حظيت ب 6.3 مليون إعجاب قبل تعرضها لذلك الهجوم الوحشي.

ووثقت تلك السيدة بعض مقاطع فيديو لامو حياتها في ريف الصين، وفي الفيديو الأخير الذي بثته بتاريخ 14 سبتمبر كانت تؤدي أغنية تقليدية للتعبير عن أطيب الأمنيات لمعجبيها.

وفي وقت لاحق ظهرت فجأة شاشة خلال البث المباشر قبل أن يسمع المتابعون صرخات مؤلمة للمدونة.

وتمكنت عائلة المدونة من جمع أموال لمعالجة ابنتهم، لينفقوا 60 بالمئة من تلك التبرعات، معلنين أنهم سيعيدون ما تبقى من أموال إلى المنصة التي ساعدتهم في الحصول على تلك المساعدات.