أفادت LBCI أنّ الرئيس المكلف مصطفى أديب لن يزور قصر بعبدا قبل أن يعرف موقف "حزب الله" و"أمل" من الطرح الذي قدمه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري. 

واليوم نقلت "الجديد" عن مصادر الثنائي الشيعي قولها: "تحديد طرح الحريري بتسلم الشيعة المالية لمرة واحدة امر غير مقبول والشرط الاساسي كان ان يسمي الثنائي وزراءه وتحديداً وزير المال وهذا الامر لم يتغير"، مضيفةً: "فكرة تسليم لائحة ١٠ اسماء من الطائفة الشيعية لتسلم وزارة المالية على ان يختار مصطفى اديب اسماً هي الاكثر تقدماً وقد تكون المخرج الاسرع". 

كما حذّرت المصادر بالقول: "ما تقدم به الحريري خطوة باتجاه الايجابية لكنها ليست حل ويتم تصوير المالية على انها العقدة لكن نخشى ان تكون الشماعة لا أكثر".  وقبل قليل، رحّبت الخارجية الفرنسية ببيان الحريري.

 

وقالت الخارجية في بيان: "فرنسا ترحّب ببيان الحريري الذي أبدى إحساسه بالمسؤولية والمصلحة الوطنية للبنان، ويمثّل هذا الإعلان انفتاحاً يجب أن يقدّره الجميع لإنشاء حكومة مهمّات الآن". وأضافت: "فرنسا ستواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع اللبنانيين بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين، وستكفل احترام شروط الدعم الدولي في لبنان في كل مرحلة".

 

وتابعت: "فرنسا تشجّع مصطفى أديب ليشكّل في أقرب وقت ممكن حكومة مهماتً مؤلّفة من شخصيات مستقلة ومختصة اختارها هو نفسه".

 

وكان الرئيس الحريري قد أصدر بياناً أمس شدد فيه على أن "امام خطر فقدان لبنان لآخر المكابح أمام انيهاره، مع ما يعني ذلك من خطر اندلاع فوضى سياسية واقتصادية ومعيشية وامنية مع الارتفاع الجنوني في سعر صرف الدولار، ومعه في التضخم، واسعار الخبز والمحروقات وبداية فقدان الادوية من الاسواق بالتزامن مع تطور خطير في اعداد الاصابات بجائحة كورونا، فإنني قررت مساعدة الرئيس اديب على ايجاد مخرج بتسمية وزير مالية مستقل من الطائفة الشيعية، يختاره هو، شأنه شأن سائر الوزراء على قاعدة الكفاءة والنزاهة وعدم الانتماء الحزبي، من دون أن يعني هذا القرار في اي حل من الاحوال اعترافا بحصرية وزارة المالية بالطائفة الشيعية أو باي طائفة من الطوائف".