زار ​السفير الروسي​ ​الكسندر زاسبيكين​ مقر اللقاء ​الارثوذكس​ي في ​الاشرفية​ مودعا مع انتهاء مهامه في ​لبنان​، حيث طالب أمين عام اللقاء النائب السابق ​مروان ابو فاضل​ زاسبيكين بـ"الاستمرار بالاهتمام بمصلحة شعبنا ونشكر عبرك ​روسيا​ الاتحادية بكافة مؤسساتها السياسية العسكرية والشعبية وعلى رأسهم الرئيس ​فلاديمير بوتين​ على صوابية الانخراط الاستراتيجي في مشرقنا الذي كان له الدور الحاسم في درء الخطر الارهابي التكفيري عن ربوعنا وشعوبنا".

 

وأشار نائب رئيس ​المجلس النيابي​ ​ايلي الفرزلي​، الى أنه "يكفي ان اقول لزاسبيكين ان الديمغرافيا الارثوذكسية في الشرق من ​فلسطين​ و​سوريا​ والاردن الى التضييق، وانت تعلم جيدا ما يتعرض له ارثوذكس لبنان من تهميش متماد على مستوى الاعتراف بدورها الذي يجب دائما ان يكون كطائفة تأسيسية لهذا الكيان اللبناني بعودته الى جذوره الاساسية، ونحن نعلم ايضا ان ​الكنيسة الارثوذكسية​ الروسية تتعرض هي ايضا للتقسيم والشرزمة كما في ​اوكرانيا​ بسبب استهداف الدور الروسي بطريقة او باخرى. نحن لا نريد ان نعيش كالاغنام نحن طائفة تأسيسية في الكيان ونريد ان نعيش في هذا البلد ولن نهاود سواء قدم لنا الدعم او لا، فنحن نعول على دورك سعادة السفير تعويلا كبيرا صادقا اخويا ومؤمنا ومراهنين على ان بشائر الاتصال ب​اللقاء الارثوذكسي​ ستكون سريعة وقريبة جدا بعد ذهابكم الى وطنكم الام هناك حيث ستلعب الدور المرغوب لكي تقوم روسيا بدورها الاساسي المنشود تجاه الارثوذكس".

وأبدى زاسبيكين ترحيبه بالحفل، موضحا أن "المرحلة كانت تتميز بالمخاطر التي تهدد دولاً وشعوباً بأكملها، فقد جرت الحروب ووقعت النزاعات والفتن وانتشر ​التطرف​ و​الإرهاب​ وما زالت الأزمة مستمرة حتى الآن في المناطق العديدة ونتائج المواجهات بين قوى الشر والخير لم تُحْسَمْ بعد، وتهدف ​سياسة​ روسيا بقيادة رئيسها فلاديمير بوتين إلى تحقيق المصالح الجوهرية لشعوب كافة الدول وتسعى روسيا إلى طرح وتنفيذ الأجندة الإيجابية على الصعيد العالمي ابتداءً من الاستقرار و​الأمن​ الاستراتيجي ووصولًا إلى تسوية النزاعات الإقليمية". واعتبر أن روسيا تعمل "من أجل القضاء على الإرهاب في ​الشرق الأوسط​ والحفاظ على استقلال دول عربية ووحدة أراضيها فنقف في وجه التدخلات الأجنبية غير الشرعية ونضع الحاجز أمام محاولات إشعال الفتن الطائفية والإثنية ونعزز مبدأ حسن الجوار بين كافة مكونات المجتمع العربي. وعلى مدى السنوات الأخيرة نتفاهم ونتعامل في هذا المجال على مستوى دول وبين الكنيسة الارثوذكسية الروسية والكنيسة الأنطاكية وما بين التجمعات الارثوذكسية الروسية واللبنانية والسورية".

وشدد على أن "روسيا تقف بصورة متواصلة من أجل السلام والوفاق في لبنان وتؤيد مطالب الشعب المتعلقة بإجراء الإصلاحات في المجالات الاقتصادية الاجتماعية والتحوّل من النظام السياسي الطائفي إلى دولة مدنية".