أشار رئيس ​الحكومة​ ​حسان دياب​ إلى أنه "بعد ساعات من الانفجار أصيب ​لبنان​ بكارثة ضخمة نحن نعيش تحت وطأتها، والتي تركت خسائر مادية وبشرية، وآثار نفسية اصابت ​الشعب اللبناني​"، مؤكداً أنه "لا خيمة فوق راس أحد، ولا يتوقع احد ان تحميه اي مظلة، وكل مسؤول عن هذه الكارثة يجب ان يخضع للتحقيق وعليه الاجابة على اسئلة الناس قبل ​القضاء​".

 

 

ونوه دياب بأنه "المطلوب في هذه الأيام ان يكون هناك مسؤولية وطنية. نحن نمر بمصيبة كبيرة ومرحلة صعبة مع ذلك على مدى 4 أيام ​اخبار​ كاذبة تحاول منع المساعدات عن لبنان". وتساءل "كيف يمكن أن يبقى مستودع بهذه الخطورة، من دون أي إجراء؟ اليس غريبًا؟ لماذا بقيت هذه المادة لسبع سنوات في المرفأ؟ من كان مستفيدًا من بقائها في المرفأ؟ التحقيق سيكشف الحقائق، والإجراءات الّتي أخذها القضاء حتّى اليوم، تظهر جديّته، والتحقيق سيتوسّع".

 

 

كما أفاد بأن "معالجة المصيبة الّتي ضربت البلد، مسؤوليّة كبيرة، والبلد لا يحتمل مزايدات"، منوهاً بأن "الإنفجار هو من نتائج الفساد وسوء الإدارة اللذين أوصلونا إلى الكارثة الّتي نعيشها. الحكومة التزمت بمطالب الثورة، وكنّا نعرف أنّ البلد بحالة انهيار". وشدد على أنه "لا يمكن الخروج من هذه الحالة إلّا بانتخابات نيابية مبكرة. نحن بحاجة الى تكاتف الجميع لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. اعرف هواجس الناس واسئلتهم. لا شيء يعوّض الشهداء وخسرناهم جميعًا، ومن خسرهم أكير هم عائلاتهم وأهلهم وأولادهم".

 

 

وأكد دياب أن "حجم الكارثة أكبر ممّا يتخيّله أحد. هناك جرحى ومفقودين ومنازل هدّمت أو تصدّعت. نحن بحالة طوارئ، تتعلّف بمصير البلد زمستقبله. أدعو كل الأفرقاء السياسيين للاتفاق على المرحلة المقبلة"، معرباً عن استعداده "لتحمّل هذه المسؤوليّة مدّة شهرين حتى يتّفقوا. سأطرح خلال جسلة الحكومة الإثنين مشروع قانون لإقامة انتخابات نيابية مبكرة". وأوضح أنه "مع طموحات اللبنانيين بالتغيير".