من جهة الضيوف اللبنانيين، يمكن تلخيص أبرز ما ورد في مداخلاتهم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل بالآتي:

 

الرئيس سعد الحريري شدد على ضرورة معالجة الانهيار الاقتصادي، قبل ان يغمز من قناة حزب الله بقوله: كيف يمكن للدول أن تساعدنا فيما بعض اللبنانيين لا يكفّون عن مهاجمتها. وبعد انتهائه من مداخلته، عاد وطلب الكلام ليطالب بانتخابات نيابية مبكرة.

النائب محمد رعد تحدّث عن ضرورة تحصين الوضع في لبنان، والحفاظ على نقاط القوة فيه، وخاصة "قوة المقاومة التي سدّت عجز الدولة عن التحرير، تماماً كما فعل المواطنون الفرنسيون إبان الاحتلال النازي".

 

النائب جبران باسيل قدّم مطالعة تفصيلية عن الوضع اللبناني، وضرورة حماية لبنان من خلال الإصلاح ووقف التدخلات الخارجية فيه. وشدد على وجوب حل النزاعات في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على أحوال لبنان.

 

سامي الجميل كرر مواقفه التي يقولها دائماً عن سقوط السلطة وضرورة التغيير والإصلاح، مطالباً بتحقيق دولي في انفجار المرفأ.

 

فرنجية: الحريري قد يتفق مع باسيل بأي لحظة و "حزب الله" منع وصولي للرئاسة

 

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قال "لقد خسرنا معركتنا. حاولنا ترسيم حدود مزارع شبعا، وفشلنا. واليوم، نحن نخسر المعركة مجدداً".

 

رئيس حزب "المردة" سليمان فرنجية دعا إلى الحوار، وقال: "إذا أردنا حكومة وحدة وطنية، فيجب أن تكون برئاسة سعد الحريري".

 

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تحدّث عن "صراع ايديولوجي في لبنان، بين إيديولاجيا الدولة وإيديولوجيا اللادولة. والمشكلة ليست في فساد الدولة، بل في إيديولوجيا اللادولة"، مطالباً بتحقيق دولي في انفجار المرفأ، قبل ان يتراجع خطوة إلى الوراء مطالباً بتحقيق فرنسي.