تمكن علماء الفلك بعد دراستهم لجسم سماوي معروف، من اكتشاف أن عليهم إعادة النظر بنظرية نشوء الكواكب، لأن الكوكب K2-25b كثيف جدا، ولا يمكنهم تفسير كيفية نشوئه.

 

وتفيد مجلة Astronomical Journal، بأن الكوكب K2-25b الذي يبعد عن الأرض مسافة 150 سنة ضوئية، اكتشف عام 2016 ، وحينها قاس العلماء قطره وتبين أنه أكبر من الأرض، وأصغر من نبتون. ويتميز هذا الكوكب بأن عمره 600-800 مليون سنة. وبعد أن درس علماء الفلك الكوكب بالتفصيل اتضح لهم أن قطره أكبر من قطر الأرض بـ 3.32-3.56 مرة. وكتلته أكبر من كتلة الأرض بـ 19.3-30.2 مرة.

 

وظهر للعلماء من مقارنة هذه القيم، أن كثافة هذا الكوكب عالية جدا، وأن 95% من كتلته تشكل نواته الصخرية و5% هي غلافه الجوي (إذا كان يتكون من الهيدروجين والهيليوم). ويعتقد العلماء أن كتلة نواة الكوكب أكبر من كتلة الأرض بـ 5-10 مرات والجزء الباقي يشكل طبقة المياه والغازات.

 

واستنادا إلى هذا، يثير الاكتشاف الجديد سؤالين: الأول، من أين لهذا الكوكب هذه النواة الصلبة؟ والثاني، لماذا جاذبية الكوكب العالية، جذبت هذه الكمية الصغيرة من الغازات؟ لا يعرف العلماء الإجابة عن السؤالين، ولكن يبدو أن تصوراتنا عن نشوء العوالم بحاجة إلى إعادة النظر. طبعا إذا كانت هذه القياسات صحيحة.