أشار ​وزير الصحة​ العامة ​حمد حسن​ إلى ان "هناك 135 شهيد و80 مفقود وآلاف الجرحى حتى الساعة"، لافتاً إلى أن "كافة المساعدات التي تصل إلى ​لبنان​ ستكون بخدمة ​المستشفيات الخاصة​ والحكومية، ونحن اتفقنا مع ​وزارة الدفاع​ أن يتم تخصيص المستودعات الموجودة لديها لتخزين الهبات التي سيستلمها ​الجيش​ ويتصرف بها بناء على طلب ​وزارة الصحة العامة​، لان مستودعاتنا تضررت جراء الإنفجار".

 

 

ولفت حسن، خلال حديث تلفزيوني، إلى أن "آلية التدخل بالمستشفيات الميدانية بتم وضع آلية معينة لها"، موضحاً أنه "لدينا أزمة كورونا لذلك يجب ان نضبط الارقام رغم الكارثة الانسانية التي خلت بلبنان، وكل والاطقمة الطبية تتعاون مع الوزارة في ظل هذه الأزمة لنكون على قدر التحدي، ليكون الوباء بأقل أضرار ممكنة رغم تسجيل عدد مرتفع من الشهداء والجرحى".

 

 

كما أفاد بأنه "وفق الاتصالات هناك 6 مستشفيات ميدانية، 2 منها سيكونون في مجمع الحدث الجامعي، وواحدة ستكون في الكارنتينا إلى جانب المستشفى الذي انهار، وواحد سيكون في منطقة البيال وآخر ميداني عسكري وواحد وفقا للحاجة. هناك حوالي 2000 مريض خرجوا من المستشفى ويجب أن يتلقوا العلاج، لذلك سنخصص قسم منها للكورونا وقسم للحالات التي تريد النجدة".

 

 

ونوه حسن بأنه "تواصلنا مع منظمة الصحة العالمية ومع البونيسف لانشاء هنغارات جديدة للأدوية التي تحتاج برادات، ولا زال لدينا براد واحد تم نقل اللقاحات والادوبة التي تحتاج برادات إليه البارحة، وهناك أدوية امراض مزمنة وامراض مستعصية ولدينا لقاحات بالتالي مسؤوليتنا نقوم بها"، مؤكداً أنه "نهار الاثنين او الثلاثاء سنعود لتسليم الادوية وسنزيد على الخطة توزيع الادوية على مكاتبنا المختلفة بالمحافظات والأقضية بالتالي نقوم بإفراغ الأبنية التي نريد اعادة اصلاحها ونوفر وقت على الناس كي لا يأتوا الى بيروت".