الأمومة تتطلّب منكِ التوازن، يعني أن لا تكوني صارمة جداً، ولا متساهلة جداً، فالصرامة تنشئ طفلاً غير واثق بنفسه، بينما ينشئ التساهل والمبالغة في الاهتمام طفلاً مدلّلاً لا يستطيع التعامل مع الحياة الواقعية بمرونة وصبر. وفيما يلي 7 علامات تدلّ على أنكِ تبالغين في الاهتمام بطفلك وتنشئينه مدلّلاً.

 

1- أنتِ تطبخين وجبات منفصلة لطفلك المدلّل


قد يحدث أن تعدّي صنف طعام لا يفضّله طفلك، فتضطرين لإعداد وجبة منفصلة له، ولكن إذا كان هذا يحدث باستمرار، فأنتِ تنشئين طفلاً يعتقد أن كل شيء يجب أن يدور حوله، وأن الجميع يسعى إلى إرضائه، فلا يحاول تقبّل شيء جديد، ويرفض التنازل عن رغباته.
 

 

2- أنتِ تستسلمين لرغبات طفلك المدلّل ومفاوضاته


من الجيد أن يكون طفلك مفاوضاً ماهراً، ولكن لا مساس بالقوانين التي وضعتها من أجل سلامته، فاستسلامك لمفاوضاته بشأن القوانين، يعلّمه عدم احترام القواعد، وعدم الامتثال للقوانين.
 

 

3- طفلك المدلّل يقاطع المحادثات بين البالغين


الأبحاث في مجال تربية الأطفال تشير إلى أن الطفل حتى سن السابعة، يمتلك نظرة أحادية للعالم، لهذا أنتِ قادرة على تدريب الطفل في سن مبكرة على عدم مقاطعة أحاديث البالغين، ولكنه لن يفهم السبب وراء هذه القاعدة، ولكن الطفل أكبر من سبع سنوات، يجب أن يكون قادراً على التحكم بنفسه وعدم مقاطعة محادثات الكبار لأنه يفهم أن هذا نوع من احترام الأكبر منه.
 

 

4- طفلك أولوية دائماً قبل زوجك


بالتأكيد يحتاج طفلك إلى رعاية أكثر من زوجك، ولكن في بعض الأحيان عليكِ وضع زوجك على قمة أولوياتك، ليس فقط من أجل الحفاظ على علاقتك بزوجك، وإنما حتى يرى طفلك علاقتك بأبيه فيتعلّم أنكِ لا تدورين حول ذاته فقط، كما أن علاقتك الجيدة بالأب تمنح طفلك إحساساً بالأمان.
 

 

5- ليس لديكِ مساحة للبالغين فقط في منزلك


نعم إن منزلك هو منزل طفلك، ولكن يجب أن يدرك أنه ليس منزله وحده، لهذا عليكِ تخصيص مساحة للبالغين فقط يعلّم طفلك أنه ليس مسموحاً له بالدخول إليها، مثل غرفة المكتب.
 

 

6- أنتِ تضطرين للبقاء في المنزل بسبب سلوك طفلك


هل ترفضين حضور مناسبات لأنكِ لا تضمنين طريقة تصرّف طفلك؟ قد تعتقدين أنكِ تختارين معاركك، بينما هناك معركة مهمة عليكِ خوضها، وهي انضباط طفلك وتعليمه كيفية التصرف خارج المنزل، وما هو مسموح به وما هو مرفوض تماماً وسوف يعاقب عليه إذا ارتكبه.


 

7- طفلك المدلّل ينام معكِ كل ليلة


قد يحدث أن يُصاب الطفل بكابوس يدفعه لمغادرة فراشه والنوم إلى جانبك ليلة حتى يشعر بالأمان، ولكن لا تسمحي أن يتكرر نوم طفلك إلى جانبك حتى يصبح هذا هو الطبيعي، لأن هذا خرق للقواعد السليمة ومبالغة في الاهتمام تنشئ طفلاً مدلّلاً.