ينتظر لبنان الاعلامي والسياسي قرار المحكمة الدولية في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري، حيث من المتوقع أن يلقي هذا القرار بثقله لما له من تداعيات سياسية وأمنية قد تؤثر على الوضع اللبناني بالمزيد من الازمات والتعقيدات.

 

 

 الاجهزة الأمنية والعسكرية باتت على أهبة الاستعداد لمواكبة يوم السابع من آب المقبل، موعد نطق القرار الاتهامي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وان الخطة باتت مكتملة العناصر لديها وقوامها قمع أي حراك مشبوه يسعى إلى تعكير صفو النظام العام باستغلال قرار المحكمة.

 

 

من جهته حزب الله لا يعير اهتماما لقرارات المحكمة كما أعلن أكثر من مرة الا ان القرار المنتظر سيشكل مخل اهتمام واسع من قبل قيادة الحزب وقالت مصادر مقربة ان الحزب على اهبة الاستعداد لأي تداعيات أو تطورات محتملة.