وبالمقارنه بين الموقف المصرى والتركى بليبيا الشقيقه نجد البون شاسع فى نبل الهدف وجمال المقصد ومنذ الاف السنين ولم يعرف عن الجيش الوطنى المصرى سمت الغزو او الاستعمار بل شاركت مصر كثير من الدول العربيه والافريقيه فى دعم ومؤازرة حركات التحرر والانتقال من مذلة وقيود المستعمر البغيض.
 

لاشك أن الصراع الدائر حاليا على المسرح الليبى ومحاولات حكومة الوفاق بالقفز على الشرعيه تضامنا مع الاغا التركى لهو مثار للعجب العجاب فلا الشعب الليبى الشقيق فوض السراج للتحدث باسمه فى المحافل الخارجيه او حتى حق التصرف فى الشأن الداخلى وهنا نتسائل من الذى منح حكومة الوفاق غير الشرعيه الحق الاصيل فى كل ذلك الا يكفى انها حكومه تتخذ من العماله منهجا وطريقا لتحقيق اهداف ملتويه ويكفى ماتقترفه من اثام بمنح الضوءالاخضر لاردوغان سلطان الدم لجلب المرتزقه لتدنيس اراضى عمر المختار التى ارتوت عبر تاريخ تليد بدماء ذكيه لشهداء الكفاح.

 

 

ولعل المتابع عن كثب وخلال الساعات القليله الاخيره يلحظ بعين الامل ماقام به رؤساء وشيوخ القبائل والعائلات الليبيه بالتوجه الى القاهره وكان اللقاء الاخوى لقاء النجده حيث فوض الاشقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى وخير اجناد الارض للدخول الى التراب الليبى للدفاع عن مقدرات الليبيين من اطماع اردوغان والتصدى لاطماع الطامعين والحفاظ على وحدة الشعب الليبي والا يتم اجتزاء الاراضى الليبيه، وهنا لعل السير نحو اتجاه واضح وصريح الا وهو الحفاظ على وحدة الكيان الليبي.

 

 

 فى سياق متصل كانت استجابة القياده المصريه على قدر الحدث وماقاله الرئيس السيسى لمشايخ القبائل مدعاه للرقى والتجاوب السريع من جيران الارض لافتا الى ان الجيش المصرى سيدخل ليبيا بطلب واضح وصريح للحمايه وسيخرج من التراب الليبى بأمر شيوخ القبائل لان مصر لاتعتدى وانما تحمى خاصة من يحتمى بها.

 

 

وبالمقارنه بين الموقف المصرى والتركى بليبيا الشقيقه نجد البون شاسع فى نبل الهدف وجمال المقصد ومنذ الاف السنين ولم يعرف عن الجيش الوطنى المصرى سمت الغزو او الاستعمار بل شاركت مصر كثير من الدول العربيه والافريقيه فى دعم ومؤازرة حركات التحرر والانتقال من مذلة وقيود المستعمر البغيض الى افاق الحريه الشامله

حمى الله مصر العروبه من كل مكروه وسوء

وسدد على الحق خطاها.

 

محمد الشامي   

 

صحفى باخباراليوم / القاهره